٤٥٣٨ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد حدَّثنا يحيى، عن عُبيد الله قال: أخبرني نافع، عن عبد الله
عن زيد بن ثابت، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رخَّص في بيع العَرايا فيتُباعُ بِخَرْصِها (^١).
٤٥٣٩ - حدثنا عيسى بنُ حمَّاد قال: حدَّثنا اللَّيث، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال:
حدَّثني زيد بنُ ثابت، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رخَّصَ (^٢) في بيع العَرِيَّة (^٣) بِخَرْصِها تمرًا (^٤).
1 إسناده صحيح يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعُبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٨٤). وأخرجه مسلم (١٥٣٩): (٦٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢١٦٣٨)، ومسلم (١٥٣٩): (٦٤) من طريقين عن عبيد الله، به. وأخرجه أحمد (٤٤٩٠) و(٢١٥٨٣) و(٢١٦٢٧) و(٢١٦٥٧)، والبخاري (٢١٧٣) و(٢١٨٨) و(٢١٩٢)، ومسلم (١٥٣٩): (٦٠) و(٦٦)، والترمذي (١٣٠٠) و(١٣٠٢)، وابن حبان (٥٠٠١) و(٥٠٠٤) و(٥٠٠٥) من طرق عن نافع، به. وينظر سابقاه. قال السِّندي: قوله: "بخرْصِها" قيل: بكسر فسكون: اسم بمعنى المخروص، أي: القدر الذي يُعْرَف بالتخمين، وبفتح فسكون مصدر بمعنى التخمين، ويمكن أن يُراد به المخروص أيضًا، كالخلق بمعنى المخلوق، والمراد هاهنا المخروص، فيصحُّ الوجهان. قلت: هذا على أنَّ الباء في "بِخِرْصها" للمقابلة كما هو المتبادر الشائع، والمراد: أي: بقدر المخروص، وأمَّا إذا كانت للسببية فالخرص يكون مصدرًا بمعناه، والله أعلم.
2 في (م) أرخص، وفوقها: رخص (نسخة).
3 في نسخة بهامش (هـ): العرايا.
4 إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وهو في =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout