٤٤٩٠ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدََّّثنا عِيسَى بْنُُ يُونُسَ وَوَكِيعٌ قَالاَ: حَدََّّثنا ابْنُ أَبِي ذَِئِبٍ، عَنْ مََخَْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، عَنْ عَُرِوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَضِى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلمَ أََنَّ الخَراج بالضَّمان (^٢).
1 = وأخرجه أحمد (٧٣٨٠)، ومسلم (١٥٢٤): (٢٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. دون قوله: "ثلاثة أيام"، وليس في رواية أحمد: "وصاعًا من تمر لا سمراء". وأخرجه أحمد (٧٦٩٨)، ومسلم (١٥٢٤): (٢٧)، وأبو داود (٣٤٤٤) من طرق عن أيوب، به. ورواية مسلم دون قوله: "ثلاثة أيام"، ورواية أبي داود: "من طعام" بدل "من تمر". وأخرجه أحمد (١٠٥٨٦)، ومسلم (١٥٢٤): (٢٥) وأبو داود (٣٤٤٤)، والترمذي (١٢٥٢)، وابن ماجه (٢٢٣٩) من طرق عن محمد بن سيرين، به. وفي روايتي مسلم وأبي داود: "من طعام" بدل "من تمر"، وفي رواية الترمذي دون قوله: "ثلاثة أيام". وسلف في الرواية السابقة من طريق موسى بن يسار، وبسياق أتم برقم (٤٤٨٧) من طريق الأعرج، كلاهما عن أبي هريرة، به. قال السِّندي: قوله: "لا سمراء" أي: لا يتعيَّن السمراءُ بعينها للردِّ، بل الصاع من الطعام الذي هو غالب قوت البلد يكفي، أو المعنى: أنَّ الصاع لا بُدَّ أن يكون من غير السمراء، والأول أقرب، والله أعلم. ا هـ. والسَّمراء: الحِنْطة.
2 في (م): في الضمان.
3 حديث حسن، مخلَد بن خُفاف؛ قال البخاري فيه: فيه نظر. وقال أبو حاتم: لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وليس هذا إسنادًا تقوم به الحُجَّة. ومع ذلك قال الترمذي بعد أن أخرج حديثه: هذا حديث حسن صحيح، وكذلك حسَّنه البغوي، وقد نقل الذهبيُّ في "الميزان" توثيقَه عن ابن وضَّاح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٣٧). وأخرجه أحمد (٢٥٧٤٥)، وابن ماجه (٢٢٤٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٤٢٢٤) و(٢٥٢٧٦) و(٢٥٩٩٩)، وأبو داود (٣٥٠٨) و(٣٥٠٩)، والترمذي (١٢٨٥)، وابن حبان (٤٩٢٨) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الترمذي: هذا =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout