٤٤٣٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدََّّثنا النََّّضر بنُ شُمَيل قَال: حَدََّّثنا هِشَامُ بْنُ عَُرُوَةَ، عَنْ أَبِيهَ
عَنْ عَائِشَةَ: أَنََّّ نَاسًٍا مِنَ الأَعْرَابِ كَانُوا يَأْتُونََا (^١) بلحمٍ، وَلاَ نَدْرِي أَذْكُرُوا (^٢) اسمَ الله عليه أم لا، فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وسلم: "اذكُِروا اسمَ اللَّه عليه، وكُلوا" (^٣).
1 = ومسلم (١٧٧٢): (٧٣) من طريق شعبة، عن حميد بن هلال، به بلفظ: كُنَّا مُحاصِرين قصر خيبر، فألقى إلينا رجلٌ جرابًا فيه شحمٌ، فذهبتُ آخذه، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستحييت. قال السِّندي: قوله: "دُلِّيَ" من التَّدلية، أي: نزلوه من القلعة إلى خارجها. "يتبسم": وهذا تقرير منه صلى الله عليه وسلم على تناوله، إذ عادة الناس في تلك الأيام أكل الشحم، فلو كان حرامًا لوجب أن يُبيِّن أنه لا يجوز أكله، ويلزم منه حِلُّه، وهو يستلزم حِلَّ ذبائحهم، فإنَّ الشحم شحم ذبائحهم.
2 في (ر): يأتوننا، وفي: (م): يأتون، وفوقها ما أثبت.
3 في (ر): لا ندري أذكر.
4 إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٥١٠). وأخرجه البخاري (٢٠٥٧) و(٥٥٠٧) و(٧٣٩٨)، وأبو داود (٢٨٢٩)، وابن ماجه (٣١٧٤) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وفي رواية البخاري الثانية وابن ماجه: قالت: وكانوا حديث عهدٍ بالكُفر. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٩) من طريقي مالك وحماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا لم يذكر فيه عائشة. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٩: لم يختلف عن مالك - فيما علمت - في إرسال هذا الحديث. لكن ذكر الدارقطني في "العلل" ١٤/ ١٧٣ أنَّ عبد الوهاب بن عطاء رواه عن مالك موصولًا، يعني بذكر عائشة. ثم ذكر أنَّ غيره يرويه عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلًا. ثم قال: والمرسل أشبه بالصواب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout