قَالَ أَبُو عَبْدِ الرََّّحمَن: أَبُو عَلِيٍٍّّ الْحَنَفِيُُّّ هُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍَ، أَحَدُهُمْ (^١) أبو بَكر (^٢)، وشَرِّيك، وآخَر.
٤٢٢٦ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُُ نَصْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ - عَنْ يَحْيَى- وَهُوَ ابْنُُ زُرارَةََ بْنِ كَُرِيمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُُّّ- قَال: سمِعْتُُ أَبِي يَذْكُرَ (^٣)
أنَّه سمع جدَّه الحَارِثُ بْنُ عَمِرٍو يُحَدَِّّث، أنَّه لَقِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّة الْوِدَاعِ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ العََضِْبَاء، فَأَتََيْتُه مِنْ أَحَدٍِ شِقَّيه، فقُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي (^٤)، استِغفِِرْ لِي. فَقَال: "غفَرَ الله لكم"، ثُمَّ أَتَيْتُُهُ مِنَ الشََّّقِّ الآخَر، أَرْجُو أَنَّ يََخُصَّني دونَهم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (^٥)،
1 = ابن شعيب، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم … فذكره مرسلًا. وينظر ما سلف برقم (٤٢١٢). قال السِّندي: قوله: "حقٌّ" قال الشافعي: معناه أنَّه ليس بباطل، وقد جاء على وَفْق كلام السائل، ولا يُعارضه حديث: "لا فَرَع ولا عتيرة"، فإنَّ معناه أنهما ليسا بواجبين. "بَكْرًا" بفتحٍ فسكون: هو الفتيُّ من الإبل، بمنزلة الغلام من الناس "من أن تذبحه" أي: حين يُولد، كما كان عادتُهم. "بوبَره" بفتحتين، أي: بصوفه؛ لكونه قليلًا غير سمين. "فتكفأ" كـ: تمنع، آخره همزة، أي: تَقْلِبَه وتكبَّه، يريد أنك إذا ذبحته حين يُولد يذهب اللبن، فصار كأنَّك كفَأْتَ إناءك، أي: المِحْلَب. "وتُوَلِّه" بتشديد اللام، أي: تفجَعها بولدها.
2 في نسخة بهامش (م): هم.
3 المثبت من (ق)، وجاء بعده في (ر) و(م) و(هـ) وهامشي (ك) و(يه) زيادة: بشر، وعليه علامة نسخة في (هـ) وهامشي (ك) و(يه)، وزيادته خطأ، فهم أربعة إخوة: أبو علي عبيد الله، وأبو بكر عبد الكبير، وشريك، وعمير بنو عبد المجيد، كما في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبيد الله وعبد الكبير)، و"صحيح" مسلم بإثر (٢٩١١).
4 في (ر): ذكر.
5 العبارة في (م): بأبي أنت يا رسول الله.
6 بعدها في (م) و(ر) زيادة: بأبي أنت.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout