٤١٧٣ - أخبرنا محمود بنُ خالد قال: حدَّثنا مروان بنُ محمد قال: حدَّثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ قال: حدثني بُسْر بنُ عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولانيِّ، عن حسَّان بن عبد الله الضَّمْريِّ
عن عبد الله بن السَّعديِّ قال: وَفَدْنا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فدخلَ أصحابي، فقضى حاجَتَهم، وكنتُ آخِرَهُم دُخولًا، فقال: "حاجَتَكَ" فقلتُ: يا رسولَ الله، متى تنقطِعُ الهجرة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تنقَطِعُ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ" (^١).
1 = ورواه المصنِّف في "الكبرى" (٨٦٥٧) من طريق الوليد بن سليمان، عن بسر، عن ابن مُحيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب المِصري - ويقال: النَّصري - قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفرٍ … فذكره. قال المصنِّف: محمد بن حبيب هذا لا أعرفه. وقال المِزِّيُّ في "تحفة الأشراف" ٦/ ٤٠٣ (٨٩٧٥): لم يذكر محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبي السائب، وهو وهمٌ … وينظر تتمة كلامه. وأخرجه أحمد (٢٢٣٢٤) من طريق عطاء الخراساني، عن ابن مُحيريز، عن عبد الله بن السعدي، به. وإسناده قوي. وأخرجه بالمرفوع منه - وبزيادة طرف آخر - أحمد (١٦٧١) من طريق مالك بن يَخَامِر، عن ابن السَّعدي. وإسناده حسن. قال السِّندي: قوله: "لا تنقطع الهجرة" أي: ترك دار الحرب إلى دار الإسلام لمن كان في دار الحرب فأسلم هناك، إذ الهجرة هاهنا: هو الخروج من الوطن إلى الجهاد، وبهذين التأويلين ظهر التوفيق بين ما سبق من انقطاع الهجرة وبين ثبوتها، والله أعلم.
2 حديث صحيح، حسان بن عبد الله الضَّمْري، تفرَّد بالرواية عنه أبو إدريس الخولاني، ووثَّقه ابن حبان والعجلي، وتابعهما ابن حجر على توثيقه في "تقريبه"، لكِنْ نقل الحافظان المِزِّيُّ في "التحفة" ٦/ ٤٠٣، والذهبيُّ في "الميزان" عن المصنَّف قولَه: ليس بالمشهور. وجهَّله ابن القطَّان في "بيان الوهم والإيهام" ٢/ ٤٤. وباقي رجال الإسناد ثقات. وقد اختُلِف فيه على بُسر بن عبيد الله كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٧٧٤٨) و(٨٦٥٥). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout