ثمَّ غَسَلَ سائرَ جَسَدِه، ثمَّ تَنَحَّى عن مَقامِهِ، فَغَسَلَ رِجْلَيه؛ قالت: ثم أتيتُه بالمِنْدِيلِ فَرَدَّه (^١).
٢٥٤ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيُّوب بن إبراهيم قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ إدريس، عن الأعمش، عن سالم، عن كُرَيْب
عن ابن عبَّاس، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم اغْتَسَلَ، فأُتِيَ بِمِنْدِيل فلم يَمَسَّهُ، وجعلَ يقولُ بالماءِ هكذا (^٢).
1 إسناده صحيح، عيسى: هو ابنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ، والأعمش: هو سُليمانُ بنُ مِهران، وسالم: هو ابنُ أبي الجَعْد، وكُرَيْب: هو ابنُ أبي مسلم مَوْلى ابن عبَّاس، وهو في "السُّنن الكبرى" (٢٤٦). وأخرجه مسلم (٣١٧): (٣٧)، وابن حبان (١١٩٠) من طريق عليّ بن حُجْر، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٦٧٩٨) و(٢٦٧٩٩) و(٢٦٨٤٣) و(٢٦٨٥٦)، والبخاريّ (٢٤٩) و(٢٥٧) و(٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦٥) و(٢٦٦) و(٢٧٤) و(٢٧٦) و(٢٨١)، ومسلم (٣١٧): (٣٧) و(٣٨)، وأبو داود (٢٤٥)، والترمذي (١٠٣)، وابنُ ماجه (٥٧٣) من طُرق، عن الأعمش، به، وليس في بعضها ذكر المنديل. وجاء في آخره عند أحمد (٢٦٨٥٦) وأبي داود: قال سليمان (يعني الأعمش): فذكرتُ ذلك لإبراهيم (يعني النَّخَعيّ) فقال: هو كذلك. ولم يُنكره، وقال إبراهيم: لا بأسَ بالمِنْديل، إنَّما هي عادة. وسيأتي من طريق عَبِيدة وسفيان الثوريّ وأبي معاوية وجَرِير، أربعتُهم عن الأعمش، به، بالأرقام: (٤٠٨) (٤١٨) (٤١٩) (٤٢٨)، وفي رواية الثوريّ: "توضَّأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وُضُوءَ للصَّلاة غيرَ رِجْلَيْهِ. . ."، وسيأتي الكلام عليها، وينظر الحديث الآتي بعدَه. قال السِّندي: ظاهرُ هذا الحديث أنه غسلَ الرِّجلين مرَّتين، مرَّةً لتتميم الوُضوء، ومرَّة لتنظيفهما عن أثَر المكان الذي اغتسلَ فيه.
2 إسناده صحيح، وجعله المصنِّف من حديث ابن عبَّاس، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٤٨). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout