عن ابن عمر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ حلَفَ على يمينٍ فقال: إِنْ شاءَ اللهُ، فهو بالخيار؛ إن شاء أمضى (^١)، وإن شاءَ تَرَك" (^٢).
٣٨٣١ - أخبرنا عمران بنُ بكَّارٍ قال: حَدَّثَنَا عليُّ بنُ عيَّاشٍ قال: أخبرنا شعيبٌ قال: حدَّثني أبو الزِّناد، ممَّا حدَّثه عبد الرّحمن الأعرج، ممَّا ذكَرَ
أَنَّه سمِعَ أبا هريرةَ يُحدِّثُ به عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال سليمانُ بن داودَ: لأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تسعين امرأةً، كُلُّهُنَّ تأتي (^٣) بفارس يُجاهِدُ في سبيلِ الله عز وجل، فقال له صاحبُه: إنْ شاءَ الله، فلم يقُلْ: إِنْ شاءَ الله، فطافَ عليهنَّ جميعًا، فلم تحمِلْ منهنَّ إلَّا امرأةٌ واحدةٌ جاءت بشِقِّ رَجُلٍ، وايْمُ الَّذي نفسُ محمدٍ بيده، لو قال: إنْ شاءَ الله، لَجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعين (^٤) " (^٥).
1 في (م) ونسخة بهامش (ك): مضى.
2 إسناده صحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، ووُهيب: هو ابن خالد الباهلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٥٣). وأخرجه أحمد (٥٣٦٢) و(٦١٠٣) عن عفان، بهذا الإسناد. وسلف في سابِقَيه، وبرقم (٣٧٩٣).
3 في (ر) و(هـ): يأتي.
4 في هامش (ك): أجمعون (نسخة).
5 إسناده صحيح، شعيب: هو ابن أبي حمزة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، وعبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرْمُز. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٥٤). وأخرجه البخاري (٦٦٣٩) عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٤٢٤) من طريق مغيرة بن عبد الرحمن، و(٦٧٢٠) ومسلم (١٦٥٤): (٢٣)، وابن حبان (٤٣٣٨) من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (١٦٥٤): (٢٥) من طريقي ورقاء وموسى بن عقبة، والمصنِّف في "الكبرى" (١١٢٣٩)، وابن حبان (٤٣٣٧) من طريق =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout