ثُمَّ الَّذين يَلُونَهم، ثُمَّ الذين يَلُونَهم، ثُمَّ الذين يَلُونَهم" فلا أدري أذكر مرَّتين بعدَه أو ثلاثةً - ثُمَّ ذكرَ قومًا يخونون ولا يُؤتَمنون (^١)، ويَشهدون ولا يُسْتَشهَدون، ويَنْذُرون ولا يُوفون، ويظهرُ فيهم السِّمَن" (^٢).
قال أبو عبد الرَّحمن: هذا نَصْرُ بن عِمران أبو جَمْرة.
٣٨١٠ - أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال: حَدَّثَنَا خالد، عن ابن جُرَيجٍ قال: حدَّثني سليمان الأحول، عن طاوس
عن ابن عبَّاسٍ قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ يقودُ رجلًا في قَرَن، فتناولَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقطعَه، قال: إنَّه نَذرٌ (^٣).
1 في (ك) و(م): "يؤتمنون"، وفي هامش (ك): "يُؤتمنون"، "يُتَّمَنُون"، وعليهما إشارة (نسخة)، وعلى الأولى إشارة الصحة أيضًا.
2 إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وأبو جَمْرة: هو نصر بن عمران الضَّبَعي، وزَهْدَم: هو ابن مُضَرِّب الأزدي. وهو في "السنن الكبرى" (٤٧٣٢). وأخرجه أحمد (١٩٨٣٥) و(١٩٨٣٦) و(١٩٩٠٦)، والبخاري (٢٦٥١) و(٣٦٥٠) و(٦٤٢٨) و(٦٦٩٥)، ومسلم (٢٥٣٥): (٢١٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٩٨٢٠) و(١٩٨٢٣) و(١٩٩٥٣)، ومسلم (٢٥٣٥): (٢١٥)، وأبو داود (٤٥٦٧)، والترمذي (٢٢٢١) و(٢٢٢٢) و(٢٣٠٢)، وابن حبان (٦٧٢٩) من طريقين عن عمران بن حصين، به. قال السِّندي: قوله: "ولا يُسْتَشْهَدون" أي: لِعِلْم الناس أنه لا شهادة عندهم، فهو كناية عن شهادة الزُّور. "السِّمَن" أي: يحبُّون ذلك، ويتبارون لحصوله، أو يكثرون الأكل والشرب، فإنهما من أسبابه، وهذا بيان دناءة هِمَمهم.
3 إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (٢٩٢١) سندًا ومتنًا. وينظر ما بعده. قال السِّندي: قوله: "في قَرَن": هو الحبل الذي يُشَدُّ به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout