الْجَنَائِزِ، وَعِيَادَةُِ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتُِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُِ الدََّّاعِي، وَنَصَرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارًِ الْقَِسَم، وَرَدَّّ السَّلام (^١).
٣٧٧٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أَبِي عدِيٍِّّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي السَِّّليل، عن زَهْدَم
عن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ما عَلَى الأَرْضِ يَمِينٌٌ أَخْلَِفُ عَلَيْهَا فَأَرَى غَيْرََهَا خَيْرًٌا مِنْهَا، إِِلَّا أَتِيْتُه" (^٣).
1 إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر المعروف بغُنْدَر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٠١). وأخرجه - مطولًا - مسلم (٢٠٦٦): (٣) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٦٥٤)، والترمذي (٢٨٠٩) كلاهما عن محمد بن بشار وحده، به. ورواية الترمذي مطولة، ورواية البخاري مختصرة بلفظ: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبرار المُقْسِم. وأخرجه أحمد (١٨٥٠٥) عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه أحمد (١٨٥٠٤) و(١٨٦٤٩)، والبخاري (١٢٣٩) و(٢٤٤٥) و(٥٦٥٠) و(٥٨٦٣) و(٦٢٢٢)، والترمذي (٢٨٠٩) من طرق عن شعبة به. وجميع الروايات مطولة سوى رواية البخاري (٢٤٤٥). وسلف - مطولًا - برقم (١٩٣٩). قال السِّندي: قوله: "وتشميت العاطس" أي: الدعاء له بالرحمة إذا حمد الله. "وإبرار القسم" أي: جعل الحالف بارًّا في حَلِفه إذا أمكن، كما إذا حلف: والله زيد يدخل الدار اليوم، فإذا علم به زيدٌ وهو قادرٌ عليه، ولا مانع منه، ينبغي له أن يدخل؛ لئلَّا يحنث القائل.
2 كلمة "غيرها" ليست في (ك) و(هـ).
3 إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان: هو ابن طَرْخان التَّيمي، وأبو السَّليل: هو ضُرَيب بن نُقَير، وزَهْدَم: هو ابن مُضَرِّب الجَرْمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٠٢). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout