عن ابن عبَّاس قال: لاعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين العَجْلانيِّ وامرأتِه، وكانت حُبْلَى (^١).
٣٤٦٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الأعلى قال: سُئلَ هشامٌ عن الرَّجلِ يَقْذِفُ امرأتَه، فحدَّثنا هشام، عن محمد قال:
سألتُ أنسَ بنَ مالك عن ذلك وأنا أرى (^٣) أنَّ عنده من ذلك علمًا (^٤)، فقال: إنَّ هلالَ بن أميَّةَ قَذَفَ امرأته بشَرِيكِ بن السَّحْمَاء - وكان أخا (^٥) إِنَّ البَرَاءِ بن مالكٍ لأمِّه - وكان أوَّلَ مَنْ لاعَنَ، فَلَاعَنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بينَهما،
1 إسناده صحيح، أحمد بن علي: هو ابن سعيد المَرْوَزي، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي: هو ابن علي بن عطاء، وعُمر بن علي: هو ابن عطاء المقدَّمي، وقد صَرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بنُ ذَكْوان. وأخرجه بأتمّ منه أحمد (٣١٠٦) و(٣١٠٧) من طريقين، عن أبي الزِّناد، بهذا الإسناد. وسيأتي بأطول منه من طريق عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، به، برقمي (٣٤٧٠) و(٣٤٧١). والعَجْلاني: هو عُوَيْمِر، وسلفت قصتُه في الحديث قبله، وفي الحديث رقم (٣٤٠٢)، وينظر "فتح الباري" ٩/ ٤٤٧، وينظر حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الآتي بعده.
2 في (م): في رجل، وفوقها: برجل (نسخة).
3 في (ر): وأنا رجل أرى.
4 في (ر) و(م) و(هـ): علم، وكذا رُسمت في (ك) لكن جاء فوق الميم تنوين نص وعلامة الصحة، قال السِّندي: هو بالنَّصب اسم "أنّ" وإنْ كُتب بصورة المرفوع، ويحتمل أن يكون مرفوعًا بتقدير ضمير الشأن، أي: أن الشأن عنده من ذلك [علم].
5 في (ك) و(هـ) والمطبوع: أخو. قال السِّندي: هكذا في النسخة التي عندي وغيرها، والصواب: وكان أخا البراء بن مالك، فليتأمَّل انتهى كلامه وهي في (ر) و(م) على الصواب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout