عدوًّا فقاتَلُوهم وظَهَرُوا عليهم، فأصابُوا (^١) لهم سَبَايا لهنَّ أزواجٌ في المشركين، فكانَ المسلمونَ (^٢) تحرَّجُوا من غِشْيانِهِنَّ، فأنزلَ الله عز وجل: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] أي: هذا (^٣) لكم حلالٌ إذا انقَضَتْ (^٤) عِدَّتُهنَّ (^٥).
1 في (ر): فلقوا العَدوّ … وأصابوا.
2 في (ر) و(م): فكأنَّ المسلمين.
3 في (ر) و(م): هنَّ.
4 في (م): حلال لكم إذا مضت.
5 إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عَرُوبة، وسماع يزيد بن زُريع منه قديم، كما نقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" وغيرُه عن الإمام أحمد، قتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسي، وأبو الخليل: هو صالح بن أبي مريم. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٤٦٨). وأخرجه مسلم (١٤٥٦): (٣٣)، وأبو داود (٢١٥٥) عن عُبيد الله بن عمر بن مَيْسرة القَواريري، عن يزيد بن زُرَيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١١٧٩٧)، ومسلم (١٤٥٦): (٣٤)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (١١٠٣٠) من طرق عن سعيد بن أبي عَروبة، به. وأخرجه أحمد (١١٧٩٨)، والترمذي بإثر (١١٣٢) و(٣٠١٦) من طريق همَّام بن يحيى، ومسلم (١٤٥٦): (٣٤) من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، به. وأخرجه مسلم (١٤٥٦): (٣٥) من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد، لم يذكر أبا عَلْقَمة الهاشمي، قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ١٠/ ٣٤ - ٣٥: ويحتمل أن إثباته وحذفه كلاهما صواب، ويكون أبو الخليل سمع بالوجهين، فرواه تارة كذا وتارة كذا. وأخرجه مسلم (١٤٥٦): (٣٥) من طريق شعبة، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد. لم يذكر أبا علقمة الهاشمي أيضًا بين أبي الخليل وأبي سعيد. وأخرجه أحمد (١١٦٩١)، والترمذي (١١٣٢) و(٣٠١٧)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٥٤٦٧) و(١١٠٣١) من طريق عثمان البَتِّي، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد الخدري، لم يذكر كذلك أبا عَلْقمة الهاشمي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout