٣١٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُُ بْنُُ سَيْفٍ قَال: حَدََّّثنا جَعْفَرُُ بْنُُ عَوْنٍ قَال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن عَطَاء قَال:
حَضَرْنا مع ابْنُ عَبَّاسٍ جِنَازَةًَ مَيْمُونَةُ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرَفٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ مَيْمُونَةُ، إِذَا رَفَعْتُُمَ جِنَازَِتَها، فَلَا تُزَعْزِعُوها، ولا تُزَلْزِلُوها، فإِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَعَهُ تِسْع نِسْوَةً، فَكَانَ (^٥) يَقْسِمُ لثمان، وَوَاحِدَةٌُ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لها (^٦).
1 على الواو في (ك) علامة نسخة.
2 بعدها في (ر): في النكاح.
3 في (م): وتثبيتًا، وفي هامشها: وتنبيهًا، وعليها علامة الصحة.
4 بعدها في (م): عليه الصلاة والسلام.
5 في (ر) و(م): وكان.
6 إسناده صحيح، رواية ابن جُرَيْج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - عن عطاء محمولة على السَّماع وإن عنعن، على أنَّ روايته هذه عند البخاري ومسلم كما سيأتي، وقد صرّح فيهما بالتحديث، وعطاء: هو ابن أبي رباح، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٢٨٥). وأخرجه أحمد (٢٠٤٤) عن جعفر بن عون، بهذا الإسناد، وفيه زيادة: قال عطاء: التي لم يكن يَقْسِمُ لها صفيَّة. انتهى. قال السندي (كما في حواشي المسند): قال الطحاوي: هذا وهم، والصواب سَوْدة. اهـ. وينظر "شرح مشكل الآثار" ٦/ ١٣٢، و"فتح الباري" ٩/ ١١٣. وأخرجه أحمد (٣٢٥٩) و(٣٢٦١ بنحوه)، والبخاري (٥٠٦٧)، ومسلم (١٤٦٥): (٥١) و(٥٢)، والمصنف في "السنن الكبرى" (٨٨٧٥) من طرق، عن ابن جريج، به، وعند أحمد ومسلم في الرواية الأولى زيادة قول عطاء السالف ذكره، وعندهما أيضًا في الرواية الثانية زيادة: قال عطاء: كانت آخرَهُنَّ موتًا، ماتت بالمدينة. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout