٣٠٨٥ - أخبرنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بن سلَّامٍ قال: حدَّثنا إسحاقُ الأزرقُ قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن سعيدِ بن جُبير
عن ابن عبَّاس قال: لمَّا أُخْرِجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من مكَّةَ؛ قال أبو بكر: أخْرَجُوا نبيَّهم، إنَّا للَّه وإنا إليهِ راجعون، لَيَهْلِكُنَّ، فنزلت: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)﴾ [الحج: ٣٩] فعرَفتُ أنَّه سيكونُ قتالٌ. قال ابن عبَّاس: فهي أوَّلُ آيَةٍ نزلَتْ في القتال (^١).
1 إسناده صحيح، إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وسفيان: هو ابن سعيد الثَّوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، ومُسلم: هو ابن عِمران البَطِين، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٤٢٧٨) و(١١٢٨٢). وأخرجه أحمد (١٨٦٥)، والترمذي (٣١٧١)، وابن حبان (٤٧١٠) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد، وقُرِن إسحاق عند الترمذي بوكيع بن الجرَّاح، وليس عِنْدَه قولُ ابن عباس: فهي أوَّلُ آيَةٍ نزلَتْ في القتال. قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد رواه عبد الرَّحمن بن مَهْدِي وغيرُه عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبير، مرسلًا، ليس فيه: عن ابن عباس، انتهى كلامه، وأورد الدارقطني روايتي سفيان الموصولة والمرسلة في "العلل" ١/ ٣٧ - ٣٨ (٢٢)، ولم يتكلم فيهما. وقد توبع سفيان الثوري على رفعه، فأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٧ - ٨ من طريق شعبة، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٣٣٦) من طريق قيس بن الرَّبيع، كلاهما عن الأعمش، به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout