عن جابر، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أفاض من عَرَفَةَ، جعلَ (^١) يقول: "السَّكِينَةَ عِبادَ الله". يقول بيده هكذا، وأشارَ أيوب (^٢) بباطنِ كفِّه إلى السَّماء (^٣).
٣٠٢٣ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام، عن أبيه
عن أسامةَ بن زيد أنَّه سُئِلَ عن مَسِيرِ النبي صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاع، قال: كان يسيرُ العَنَق، فإذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَّ. والنَّصُّ فوق العَنَق (^٤).
1 في المطبوع: وجعل.
2 كذا في النسخ الخطية، وظاهر السِّياق أنه أيوب السَّخْتِياني، لكن وقع في "السُّنن الكبرى": أبو أيوب، وهي كنية سليمان بن حرب، والله أعلم.
3 حديث صحيح، وقد صرَّح أبو الزُّبير بسماعه حَجَّةَ النبي صلى الله عليه وسلم من جابر كما سلف الكلام في الحديث قبله أبو داود هو سليمان بن سَيْف الحراني، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٠٠٣). وأخرجه أحمد (١٤٨٢٦) عن يونس بن محمد المؤدِّب، عن حمَّاد بن زيد بهذا الإسناد، دون قوله: وأشار أيوب بباطن كفّه إلى السماء. وجاء في حديث جابر المطَوَّل في حَجَّة النبي صلى الله عليه وسلم في "صحيح" مسلم (١٢١٨) - وهو من طريق محمد الباقر عن جابر -: ودفعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنقَ للقصواء الزِّمام، حتى إنَّ رأسها ليُصِيبُ مَوْرِك رَحْلِهِ ويقول بيده اليمنى: "أيها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينةَ" … وفي الباب عن ابن عباس وسلف قبله، وهو من وجه آخر عند البخاري (١٦٧١) وفيه: فأشارَ بسَوْطِهِ إِليهم وقال: "أيها الناس عليكم بالسَّكِينة، فإن البِرّ ليس بالإيضاع".
4 إسناده صحيح، يعقوب بن إبراهيم هو الدَّوْرَقيّ، ويحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٠٠٥). وأخرجه أحمد (٢١٧٨٣)، والبخاري (٢٩٩٩) و(٤٤١٣) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد. وقولُه: والنَّصُّ فوق العَنَق من كلام هشام بن عروة، كما جاء في رواية البخاري (١٦٦٦) وغيره. وأخرجه أحمد (٢١٧٦٠) و(٢١٨٣٣)، ومسلم (١٢٨٦): «٢٨٣) و(٢٨٤) والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٤٠٠٤)، وابن ماجه (٣٠١٧) من طرق عن هشام بن عروة بنحوه. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout