بمِشْقَصٍ أَعْرَابيٍّ (^١).
٢٩٨٩ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال: حدَّثنا الحَسَنُ بنُ موسى قال: حدَّثنا حمَّادُ بن سَلَمَة، عن قيسِ بن سَعْد، عن عطاء
عن معاويةَ قال: أخَذْتُ من أطرافِ شَعْرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بمِشْقَصٍ كان معي بعدَ ما طافَ بالبيت وبالصَّفَا والمَرْوَةِ في أَيَّام العَشْر. قال قيس: والنَّاسُ يُنكرون هذا على معاوية (^٢).
1 إسناده صحيح عبد الرزَّاق: هو ابن هَمَّامٍ الصَّنْعاني، ومَعْمَر: هو ابن راشد، وابن طاوس: هو عبد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٦٨). وأخرجه أبو داود (١٨٠٣) عن محمد بن يحيى بهذا الإسناد، وقرن به الحسنَ بنَ علي ومَخْلَدَ بن خالد، وقال: زاد الحسن في حديثه: لحجَّته. وسلف قبله من طريق الحسن بن مسلم، عن طاوس، به.
2 صحيح دون قوله: في أيَّام العَشْر، فهو شاذّ كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٥/ ٥٦٦، ورجال إسناده ثقات، غير أنَّ عطاء بن أبي رَبَاح كثير الإرسال، ولم يصرّح بالسماع من معاوية، وقد رواه عن ابن عباس، عن معاوية، كما سيأتي، ودون قوله: في أيام العشر. محمد بن منصور: هو الطُّوسيّ، وعطاء: هو ابن أبي رَبَاح، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٦٩). وأخرجه أحمد (١٦٨٣٦) عن عفَّان بن مسلم، عن حمَّاد بن سلمة، بهذا الإسناد، دون قوله: بعدما طافَ بالبيت وبالصَّفا والمروة، وفيه بدله قوله: وهو محرم. وأخرج أحمد (١٦٨٦٣) و(١٦٩٣٨) من طريق خُصَيْف بن عبد الرَّحمن، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس أن معاوية أخبره أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قَصَّر من شعره بمِشْقَص، فقلنا لابن عباس: ما بلغنا هذا إلا عن معاوية! فقال: ما كان معاوية على رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَّهمًا. وسلف في الحديثين قبله. قال السِّندي: قولُه: "في أيّام العشر" أي: عشر ذي الحجَّة. "قد أنكروا هذا الظهور أنه صلى الله عليه وسلم ما حَلَّ إلا في مِنًى ....
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout