٢٥٣٥ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ ومحمدُ بنُ المثنَّى قالا: حدَّثنا يحيى، عن ابن عَجْلَان، عن سعيد
1 = لا بأس به كما في "تقريب" الحافظ ابن حجر، وبقية رجاله ثقات، بَكْر: هو ابن مُضَر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٣٢٥). وأخرجه ابن حبَّان (٤٢٤٣) عن محمد بن عبد الله بن الجُنيد، عن قُتيبة، بهذا الإسناد. وقد رواه مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي - كما في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف (٩١٦٦) - عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به، دون قوله: "خيرُ الصدقةِ ما كان على ظَهْر غِنًى"، وفيه زيادة: قال زيد: فسُئل أبو هريرة: "مَنْ تَعُولُ" يا أبا هريرة؟ قال: امرأتُك تقولُ: أنْفِقْ عَلَيَّ أو طَلِّقْني، وعَبْدُك يقول: أَطْعِمْني واسْتَعْمِلْني، وابنُك يقول: إِلى مَنْ تَذَرُني؟ ورواه كذلك سعيد بن أبي أيوب - وهو ثقة - عن ابن عجلان، بالإسناد المذكور آنفًا، كما في "مسند" أحمد (١٠٨١٨)، و"السُّنن الكبرى" للمصنف (٩١٦٧)، غير أنه رفعَ الزيادة المذكورة، وهو وهم. وأخرجه بتمامه ومختصرًا أحمد (٧١٥٥) و(٧٤٢٩) و(٧٧٤١) و(٧٨٦٧) و(٨٢٤٧) و(٩١٢٢) و(٩٦١٣) و(١٠١٧٢) و(١٠٢٢٣) و(١٠٥١١) و(١٠٧٨٥)، والبخاري (١٤٢٦) و(١٤٢٨) و(٥٣٥٥)، وأبو داود (١٦٧٦)، والمصنّف في "السنن الكبرى" (٩١٦٥)، وابن حبان (٣٣٦٣) من طرق عن أبي هريرة، به، وعند أحمد (٧٧٤١): قلت لأيوب: ما "عن ظهر غِنًى"؟ قال: عن فضل غِناك. وعند أحمد (٧٤٢٩) و(١٠٧٨٥)، والبخاري (٥٣٥٥)، والمصنف (٩١٦٥)، وابن حبان (٣٣٦٣) زيادة: تقول المرأة: إمَّا أن تُطعمَني، وإمَّا أن تُطلِّقَني … (بنحو الزيادة السالفة) من قول أبي هريرة. وعند البخاري (١٤٢٧) زيادة: "ومَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ الله، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله". وجاءت بعض أقسام الحديث مع أطراف أُخرى له من طرق أخرى عن أبي هريرة عند أحمد (٧٣١٧) و(٨٧٠٢) و(٨٧٤٣)، ومسلم (١٠٤٢)، وأبي داود (١٦٧٧)، والترمذي (٦٨٠)، وابن حبان (٣٣٤٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout