٢٥٢٧ - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن عَجْلان، عن سعيدِ بن أبي سعيد والقعقاع
عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سَبَقَ دِرْهمٌ مئةَ أَلْفِ دِرْهَم"
1 = وأخرجه أحمد (١٥٤٠١) - وعنه أبو داود (١٣٢٥ - مختصرًا)، و(١٤٤٩) - عن حجَّاج بن محمد المِصِّيصيّ، بهذا الإسناد، وعند أبي داود: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سُئلَ: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: "طُولُ القيام". قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (ترجمة عبد الله بن حُبْشِيّ): ذكرَ البخاريُّ في "التاريخ الكبير" [٥/ ٢٥] له علَّةً، وهي الاختلاف على عُبيد بن عُمير في سنده، فقال عليّ الأزدي عنه هكذا، وقال عبدُ الله بنُ عُبيد بنُ عمير: عن أبيه، عن جدِّه، واسم جدِّه قتادة الليثي، لكن لفظ المتن: قال: "السَّماحةُ والصَّبْر"، فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلَّةُ بقادحةٍ. وقوله منه: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان لا شكَّ فيه، وجهادٌ لا غُلُول فيه، وحجَّة مبرورة" له شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي برقم (٢٦٢٤) وإسناده صحيح. وقوله منه: أيُّ الصلاة أفضل؟ قال: "طولُ القُنوت" له شاهد من حديث جابر عند مسلم (٧٥٦). وقوله منه: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: "جُهد المُقِلّ" له شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٧٠٢)، وإسناده صحيح. وقوله منه: أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: "مَنْ هَجَرَ ما حَرَّم الله" له شاهد من حديث جابر عند أحمد (١٥٢١٠). وقوله منه: أَيُّ الجهاد أفضل؟ قال: "مَنْ جاهدَ المشركين بماله ونفسه … " إلخ، له شاهد من حديثي أبي سعيد الخُدري وجابر عند أحمد (١١١٢٥) و(١٤٢١٠). وتنظر تتمة شواهده في التعليق على حديث "المسند" (١٥٤٠١). وسيأتي الحديث عن هارون بن عبد الله، عن حجَّاج، به، مختصرًا، برقم (٤٩٨٦). وقوله: "جُهْد المُقِلّ"، أي: قَدْر ما يحتملُه حالُ مَنْ قَلَّ له المال، والمرادُ ما يعطيه المُقِلُّ على قَدْرِ طاقته. وقوله: "وعُقر جواده"، أي: فرسُه، والمراد قتل من صرفَ نفسَه وماله في سبيل الله. قاله السِّندي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout