٢٤٤٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ قال: سمعتُ بَهْزَ بنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عن أبيه
عن جدِّه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "في كُلِّ إبلٍ سائمةٍ؛ من كلَّ أربعين ابنةُ لَبُون، لا تُفَرَّقُ (^٢) إبلٌ عن حِسابها، مَنْ أعطاها مُؤْتَجِرًا لهُ (^٣) أجْرُها، ومَنْ منعَها فإِنَّا آخِذُوها وشَطْرَ إبلِه (^٤) عَزْمةً من عَزَمَات رَبِّنا، لا يَحِلُّ لآلِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم منها شيء" (^٥).
1 = و(٤٨٤٧) و(٤٨٤٨) من طرق، عن أبي هريرة بنحوه مطوَّلًا ومختصرًا. وسيأتي من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، برقم (٢٤٨٢) بذكر الكنز، وينظر ما سلف برقم (٢٤٤٢). قوله: "لم يُعْطِ" على بناء المفعول أو الفاعل، "ومن حقِّها أن تُحلب" الظاهر أنَّ المراد - والله تعالى أعلم - من حقِّها المندوب حَلْبُها على الماء لمن يحضرها من المساكين، وإنما خصَّ الحلب بموضع الماء ليكون أسهل على المحتاج من قصد المنازل. "ألا لا يأتينَّ" أي: ليس لأحدكم أن يأخذ البعير ظلمًا أو خيانة أو غُلولًا فيأتي به يوم القيامة. و"رُغاء" صوت الإبل، و"يَعَار" صوت المَعْز.
2 رِسْلًا؛ بكسر الراء، بمعنى اللبن وكذا ما كان من الإبل والغنم من عشر إلى خمس وعشرين، والظاهر أنه أراد به المعنى الأول، أي: إذا اتخذوها في البيت لأجل اللبن. وأخذ الترجمة من مفهوم: "في كل إبل سائمة .... ". قاله السِّندي.
3 في (هـ): لا يفرَّق، وفي هامشها نسخة: تفرَّق.
4 في (م) ونسخة في هامشي (ك) و(هـ): فله.
5 في (ر) و(م) ونسخة في هامش (ك) و(هـ): ماله.
6 إسناده حسن، وسلف الكلام عليه في الحديث (٢٤٤٤)، وهو من طريق يحيى القطَّان، عن بَهْز بن حكيم، به. معتمر: هو ابن سليمان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٢٤١).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout