عن حمزة بن عمرو أنَّه قال لرسولِ الله (^١) صلى الله عليه وسلم: أَجِدُ فِي قُوَّةً على الصِّيام في السَّفر، فهَلْ عَلَيَّ جُناحٌ؟ قال: "هي رخصةٌ من الله عز وجل، فمَنْ أخذَ بها فحَسَنٌ، ومَنْ أحبّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليه" (^٢).
٢٣٠٤ - أخبرنا محمد بن إسماعيلَ بن إبراهيم، عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه
عن حمزة بن عمرو الأسلميّ، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَصومُ في السَّفر؟ قال: "إنْ شِئْتَ فصُم، وإن شِئْتَ فأفطرْ" (^٣).
٢٣٠٥ - أخبرنا علي بن الحسن اللَّانيُّ (^٤) بالكوفة قال: حدَّثنا عبد الرَّحيم الرَّازِيُّ،
1 في نسخة بهامشي (ر) و(هـ): يا رسولَ الله.
2 إسناده صحيح من جهة عمرو: وهو ابن الحارث المصري. ابن وَهْب: هو عبد الله، وأبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبد الرحمن النُّوفلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٢٣). وأخرجه مسلم (١١٢١): (١٠٧) من طريق ابن وَهْب عن عمرو بن الحارث وحده، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٢٩٤). قال السِّندي: قوله: "هي رخصةٌ" الضمير للإفطار، والتأنيث باعتبار الخبر، والكلام جاء على اعتقاد السائل، فلا يلزَمُ أنَّ ظاهرَه ترجيح الإفطار حيث قال: "فحسَنٌ" وقال في الصوم: "فلا جناح عليه"، والله أعلم.
3 حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ المحفوظ فيه - كما سيأتي في الروايات (٢٣٠٦) و(٢٣٠٧) و(٢٣٠٨) و(٢٣٨٤) - عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن حمزة قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. ينظر "علل الدارقطني" ١٥/ ٣٦ - ٣٨. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٢٤).
4 في (ك): اللَّال، وبهامشها "اللَّاني" وعليها علامة الصحة، وعلى هامشها أيضًا: =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout