٢١١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَة قَال: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: رَأَيْتُُ الْهِلَاَلَ. فَقَالَ: "أَتَشَهَِدُ أَنْ لَاَ إِلَهََ إِِلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًِا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ. فَنَادِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَوْمُوا (^١).
٢١١٣ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَبْصََرْتُ الْهِلالُ اللَّيلةَ. فقال: "أتَشَهَدُ أَنْ لاَ إِلَهََ إِِلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًِا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالَ:
1 = يستقيم الاستدلال، إذ الاحتمال يُفسد الاستدلال، وكأنَّهم رأوا أنَّ المُتبادَر هو الثاني، فبنوا عليه الاستدلال، والله أعلم.
2 حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، سماك - وهو ابن حرب - روايته عن عكرمة - وهو مولي ابن عباس - مضطربة، وقد اختلفوا عليه في هذا الحديث، فروي عنه مرسلًا - كما سيأتي في الروايتين (٢١١٤) و(٢١١٥) - ورجّحه المصنِّف فيما نقل عنه المزي في "التحفة" (٦١٠٤)، والزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٤٤٣، والترمذي عقب الرواية (٦٩١). سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٣٤). وأخرجه أبو داود (٢٣٤١) من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن عكرمة، مرسلًا. وفيه: أن يقوموا، وأن يصوموا. ويشهد له حديث ابن عمر بإسناد صحيح عند أبي داود (٢٣٤٢) بلفظ: تراءى الناسُ الهلال، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيتُه، فصام وأمر الناس بصيامه. وتنظر الروايات الثلاث الآتية.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout