٦٨ - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حُمَيْدَةَ بنتِ عُبيد بن رفاعة، عن كَبْشةَ بنتِ كعب بن مالك
أنّ أبا قتادةَ دخلَ عليها (^١)، ثم ذكرت (^٢) كلمةً معناها: فسكبت له وَضُوءًا (^٣)، فجاءت هِرَّةٌ فشربَتْ منه، فأصْغَى لها حتى شربَتْ. قالت كَبْشَةُ: فرآني أنظرُ إليه، فقال: أَتَعْجَبينَ يا ابنة أخي؟! فقلتُ: نعم. قال:
1 = وأخرجه ابن حبان (١٢٩٨) من طريق محمد بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد مختصرًا بغسل الإناء من وُلوغ الكلب. وأخرجه مسلم (٢٨٠): (٩٣) عن يحيى بن حبيب الحارثي، عن خالد بن الحارث، به. وأخرجه بتمامه ومختصرًا (بشطره الأول أو الثاني) أحمد (١٦٧٩٢)، ومسلم (٢٨٠): (٩٣) و(١٥٧٣): (٤٨ - ٤٩)، وأبو داود (٧٤)، وابن ماجه (٣٦٥) و(٣٢٠٠) و(٣٢٠١) من طرق، عن شعبة، به. وجاء في رواية لمسلم زيادة الترخيص في كلب الزَّرع. قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" ١٨/ ٢٦٦: بهذا الحديث كان يُفتي الحسن؛ أن يُغسل الإناء سبع مرَّات، والثامنة بالتراب، ولا أعلم أحدًا كان يُفتي بذلك غيره. وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" ١/ ٢٤ ما معناه: يحتمل أن يكون التعفير بالتُّراب في الثامنة محمولًا على من نسي استعمال التُّراب، فيكون التقدير: اغسلوا سبع مرات، إحداهنّ بالتُّراب، كما في رواية أبي هريرة، فإن لم تعفِّروه في إحداهنّ، فعفِّروه في الثامنة. وينظر "فتح الباري" ١/ ٢٧٦ - ٢٧٧. وسيرد الحديث برقمي (٣٣٦) و(٣٣٧).
2 كلمة "عليها" من هامش كل من (ك) و(م) و(يه)، وجاءت فوق كلمة "دخل" في (ر)، وأشير إليها في (هـ) بنسخة.
3 في (ك) وفوق اللفظة في (م): ذكر، وفي هامشها: ذكرت، وعليها علامة الصِّحَّة.
4 بعدها في هامش كل من (ر) و(م): قال أبو عبد الرَّحمن: ولم أفهم: "فسكبت له وضوءًا" كما أردت.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout