٢٠٢٨ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ
أَنََّّه سَمِعَ جَابِرًًا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، أَوْ يَُبَنِىِّ عَلَيْهَا، أَوْ يَجْلِسُ عَلَيْهَا أََحََدٌ (^١).
٢٠٢٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدََّّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
1 = وأخرجه أحمد (١٤١٤٩) عن محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى وحده، به، دون قوله: أو يزاد عليه. وسيرد في الرواية التالية - دون ذكر اللفظتين وبزيادة النهي عن الجلوس على القبور - من طريق حجاج، عن ابن جريج، وفي الرواية (٢٠٢٩) - مختصرًا على النهي عن تجصيص القبور - من طريق أيوب، كلاهما عن أبي الزبير وحده، به.
2 إسناده صحيح، وقد صرّح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - بالسماع، فانتفت شبهة تدليسهما. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٦٦). وأخرجه أحمد (١٤٦٤٧)، ومسلم (٩٧٠): (٩٤)، وابن حبان (٣١٦٥) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وينظر ما قبله وما بعده. قوله: "عن تقصيص القبور" بمعنى التَّجصيص. "أو يُبنى عليه" من عطف الفعل على المصدر، بتقدير: أن. "أو يجلس عليها أحد" قيل: أراد القعود لقضاء الحاجة، أو للإحداد والحزن بأن يُلازمه ولا يرجع عنه، أو أراد احترام الميت وتهويل الأمر في القعود عليه تهاونًا بالميت والموت. أقوال.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout