عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَم (^١) يُلحَد، فجلَسَ وجَلَسْنا حَوْلَهُ، كَأَنََّّ عَلِى رُؤُوسِِنَا (^٢) الطَّير (^٣).
٢٠٠٢ - أَخْبَرَنَا هُنَّاد، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مََعَْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَتْلَى أَُحَُد: "زَمِّلوهم بدِمَائِهِمْ، فَإِنََّّه لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ في الله إِلَّا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْمَى، لَوْنَهُ لَوْنَ الدََّّم، وَرِيحُهُ رِيحٌُ المِسْك" (^٤).
1 في (ق): فلما، وفي نسخة بهامش (ك): ولما.
2 هنا نهاية السقط في النسخة (هـ).
3 إسناده صحيح، أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، وعمرو بن قيس: هو المُلائي، وزاذان: هو أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي، مولاهم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٣٩). وأخرجه ابن ماجه (١٥٤٩) عن أبي كريب، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وأخرجه - مطولًا ومختصرًا - أحمد (١٨٦١٤) من طريق يونس بن خباب، و(١٨٥٣٤) و(١٨٥٣٥) و(١٨٥٣٦) و(١٨٦٢٥)، وأبو داود (٣٢١٢) و(٤٧٥٣) و(٤٧٥٤) من طريق الأعمش، كلاهما عن المنهال بن عمرو، به. وقوله: كأنَّ على رؤوسنا الطير، قال السِّندي: كنايةٌ عن السكون والوقار؛ لأنَّ الطير لا يكاد يقع إلا على شيء ساكن.
4 إسناده صحيح، هناد: هو ابن السري وابن المبارك: هو عبد الله، ومعمر: هو ابن راشد البصري، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعبد الله بن ثعلبة: هو ابن صُعَير، وهو صحابي، إلَّا أنَّه لم يشهد أحدًا؛ إذ أنَّه لم يكن مولودًا بعد، لكنه سمعه من جابر كما سيأتي، فهو مرسل صحابي. والحديث في "السنن الكبرى" برقمي (٢١٤٠) و(٤٣٤١). وأخرجه أحمد (٢٣٦٦٠) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن جابر. وبعضهما - يعني ابن المبارك وعبد الرزاق - يزيد على بعض. وقد ذكر الدارقطني في "العلل" ١٢/ ١٧٤ بأن الحديث - دون ذكر جابر - محفوظ.=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout