١٨٦٩ - أَخْبَرَنَا عََمِرُو بْنُ عَلِيٍٍّّ قَالَ: حَدََّّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدََّّثنا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ:
سمِعْتُُ أَنَسًٍا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "الصَّبرُ عند الصَّدمة الأُولى" (^١).
١٨٧٠ - أخْبَرَنَا عََمِرُو بْنُ عَلِيٍٍّّ قَالَ: حَدََّّثنا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدََّّثنا أَبُو إِيَاسٍ - وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ -
عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّه عنه، أنَّ رَجُلًا أَتِى النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ (^٢): "أتُحِبُّه؟ "
1 = وأخرجه - بألفاظ متقاربة - أحمد (٢١٧٧٦) و(٢١٧٧٩) و(٢١٧٨٩) و(٢١٧٩٩)، والبخاري (٥٦٥٥) و(٦٦٠٢) و(٦٦٥٥) و(٧٣٧٧) و(٧٤٤٨)، ومسلم (٩٢٣)، وأبو داود (٣١٢٥)، وابن ماجه (١٥٨٨)، وابن حبان (٤٦١) و(٣١٥٨) من طرق عن عاصم بن سليمان، به. ورواية البخاري (٦٦٠٢) مختصرة. قال السِّندي: قوله: قُبِضَ، أي: قارب القبض. ونفسه تتَقَعْقع؛ القَعْقَعة: حكاية صوت الشَّنِّ اليابس إذا حُرِّك، شبَّه البدن بالجلد اليابس الخَلِق، وحركةَ الرُّوح فيه بما يُطرَحُ في الجلد من حصاةٍ أو نحوها.
2 إسناده صحيح، ثابت: هو ابن أسلم البُناني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٠٨). وأخرجه أحمد (١٢٣١٧)، والبخاري (١٣٠٢)، ومسلم (٩٢٦): (١٤)، والترمذي (٩٨٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه - مطولًا وفيه قصة - أحمد (١٢٤٥٨) و(١٣٢٧٣)، والبخاري (١٢٨٣) و(٧١٥٤)، ومسلم (٩٢٦): (١٥)، وأبو داود (٣١٢٤)، والمصنِّف في "الكبرى" (١٠٨٤٠) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الترمذي (٩٨٧)، وابن ماجه (١٥٩٦) من طريق سعد بن سنان، عن أنس، به. قال السِّندي: قوله: "عند الصَّدمة" من الصَّدْم: وهو ضَرْبُ شيءٍ صُلْبٍ بمثله، ثمَّ اسْتُعْمِلَ في كلِّ مكروه حصل بَغْتة، والمعنى: الصبر الذي يُحمد عليه صاحبُه ويُثاب عليه فاعِلُه بجزيل الأجر ما كان منه عند مفاجأة المصيبة، بخلاف ما بعد ذلك، والله أعلم.
3 بعدها في (ر) زيادة: له.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout