٤٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا النَّضْرُ قال: أخبرنا شعبة، عن عطاء ابنِ أبي ميمونة قال:
سمعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يقول: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا دَخَلَ الخَلاء؛ أحْمِلُ أنا وغلامٌ معي نَحْوي إدَاوةً من ماءٍ، فيستنجي بالماء (^١).
٤٦ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن قتادة، عن مُعاذة
عن عائشةَ أنها قالت: مُرْنَ أزْواجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بالماء، فإِنِّي أسْتَحْيِيهم منه (^٢)، إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يفعلُه (^٣).
1 = قوله: "تَجْزِي عنه"؛ قال السِّندي: قيل: هو بفتح التاء كما في قوله تعالى: ﴿لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾. أي: تُغني عن الماء، وإرجاع الضمير إليه - وإن لم يتقدَّم له ذكر - لأنَّه مفهوم بالسِّياق.
2 إسناده صحيح. النَّضْر: هو ابنُ شُمَيْل. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٧). وأخرجه أحمد (١٢٧٥٤) و(١٣١١٠) و(١٣٧١٧) و(١٤٠٢٦)، والبخاري (١٥٠) و(١٥١) و(١٥٢) و(٥٠٠)، ومسلم (٢٧١): (٧٠)، وابن حبان (١٤٤٢) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد، بألفاظ متقاربة، وفي بعضها: إداوة من ماء وعَنَزَة، وفي رواية البخاري (٥٠٠): ومعنا عُكَارَةٌ أو عصًا أو عَنَزَة. وأخرجه بنحوه أحمد (١٢١٠٠)، والبخاري (٢١٧)، ومسلم (٢٧١): (٧١) من طريق رَوْح بن القاسم، ومسلم أيضًا (٢٧٠)، وأبو داود (٤٣) من طريق خالد الحذَّاء، كلاهما عن عطاء بن أبي ميمونة، به. قال السِّندي: قوله: نَحْوي، أي: مقاربٌ لي في السّنّ، وإداوة؛ بكسر الهمزة: إناءٌ صغيرٌ من جلد.
3 في هامش (ك): فيه. (نسخة).
4 إسناده صحيح. أبو عَوَانة: هو الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري، ومُعَاذة: هي بنت عبد الله العدويَّة أمُّ الصَّهباء البصرية. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٦). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout