عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام
عن عليِّ بن أبي طالب، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في آخر وِتْرِه: "اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بِرِضَاك من سخَطِكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيت على نفسِكَ (^١).
١٧٤٨ - أخبرنا محمد بن بشَّار قال: حدَّثنا عبد الرّحمن، عن شعبة، عن ثابت
البناني عن أنس قال: كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يرفَعُ يدَيه في شيءٍ من دعائه إلَّا في الاستسقاء. قال شعبة فقلتُ لثابت: أنتَ سَمِعْتَه (^٢) من أنس؟ قال: سُبحانَ الله! قلتُ: سَمِعْتَه من أنس؟ قال: سبحان الله (^٣)!
1 إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٤٤٨). وأخرجه المصنِّف - أيضًا - في "الكبرى" (٧٧٠٥) عن إسحاق بن منصور، عن هشام بن عبد الملك وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٧٥١) و(٩٥٧)، وأبو داود (١٤٢٧)، والترمذي (٣٥٦٦)، وابن ماجه (١١٧٩)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (١٢٩٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث علي، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة. وذكر الدارقطني في العلل" ٤/ ١٤ أنَّ إبراهيم بن الحجاج رواه عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمن بن الحارث، عن علي. ثم قال: هو وهم. قوله: "في آخر وتره" أي: بعد السَّلام. ينظر "عون المعبود" ٤/ ٢١٣. وقال السِّندي: يحتمل أنَّه كان يقول في آخر القيام، فصار هو من القنوت كما هو مقتضى كلام المصنِّف. ويحتمل أنَّه كان يقول في قعود التشهُّد، وهو ظاهر اللفظ.
2 في (ك): سمعت، وفي هامشها: سمعته. (نسخة).
3 إسناده صحيح، عبد الرَّحمن: هو ابن مهدي، وثابت البناني: هو ابن أسلم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٤٤٠). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout