١٥١٠ - أَخْبَرَنَا قُُتَيْبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمَِّّه، أنَّ النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى، وَصَلََّّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءًَه (^١).
١٥١١ - أَخْبَرَنَا قُُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِك، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنََّّه سَمِعَ عَبَّادِ بْنُ تَمِيمٍ يَقُولُ:
1 = وذكر الدارقطني في "العلل" ٩/ ٩٥ أنَّ النعمان بن راشد رواه عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، ووهم فيه. وسلف برقم (١٥٠٥) دون ذكر الدعاء والجهر بالقراءة. قال السِّندي: قوله: "وحوَّل للناس ظهره" أي: استقبل القبلة تبتيلًا إلى الله، انقطاعًا عمَّا سواه. وقوله: "ثمَّ صلَّى ركعتين" يدلُّ على تقديم الْخِطبة على الصلاة، ومن لا يقول به يحمله على بيان الجواز.
2 إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٨٢٦). وأخرجه البخاري (١٠٢٦) عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٤٥١)، والبخاري (١٠١٢) و(١٠٢٧)، ومسلم (٨٩٤): (٢)، وابن ماجه (١٢٦٧) من طريق سفيان بن عيينة، به. وزادوا: فاستقبل القبلة، بعد قوله: يستسقي. وأخرجه أحمد (١٦٤٣٤)، والبخاري (١٠٠٥) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، به مختصرًا بلفظ: خرج رسول الله يستسقي، فحوَّل رداءه. وأخرجه بنحوه أحمد (١٦٤٦٥) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، به. وزاد في آخره: وتحوَّل الناسُ معه. وسيرد في الرواية التالية من طريق مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، به. وينظر ما سلف برقم (١٥٠٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout