١٥٠٤ - أَخْبَرَنَا قُُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِك، عَنْ شََرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نََمِِرِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَِتِ الْمَوَاشِي، وَانْقَطََعَتِ السُّبُل، فادْعُ الله عز وجل. فَدَعَا رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فَمَُطِرْنا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، تَهْدََّمَتِ الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعََتِ السُّبُل، وهلكَتِ الْمَوَاشِي. فَقَالَ: "اللهمَّ عَلى رُؤُوسِ الْجِبَّالِ وَالآكَامِِ، وَبُطُونَِ الأَوْدِيَةِ، وَمُنَابِتُِ الشََّّجر" فَانْجَابَِتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابًَ الثََّّوب (^٢).
1 ورد هذا الكتاب والأحاديث التي فيه في (م) بعد كتاب صلاة العيدين بإثر الحديث (١٥٩٧).
2 إسناده صحيح وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٨١٨). وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ١٩١، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٠١٦) و(١٠١٧) و(١٠١٩)، وابن حبان (٢٨٥٧). وعلَّقه البخاري برقم (١٠٣٠) و(٦٣٤١) من طريق شريك ويحيى بن سعيد، عن أنس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حتَّى رأيت بياض إبطيه. وقد رُوي - بهذا اللفظ مطولًا - برقم (١٥١٣) من طريق قَتَادة، عن أنس، به. وسيرد - مطولًا - برقم (١٥١٥) من طريق سعيد المقبري، وبرقم (١٥١٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن شريك بن عبد الله، به. وسيرد - بنحوه - برقم (١٥١٧) من طريق ثابت البُناني، وبرقم (١٥٢٧) من طريق حميد الطويل، وبرقم (١٥٢٨) من طريق إسحاق بن عبد الله، ثلاثتهم عن أنس، به. قال السِّندي: قوله: "هلكت المواشي" أي ضعفت عن السفر لقلَّة القوت. "وانقطعت السُّبُل" لذلك، ولكونها لا تجد في طرقها من الكلأ ما يُقيم قُوتها، أو لأنَّ الناس ما يجدون في الطريق ما يحتاجون إليه فيها. "وانقطعت السُّبُل" لكثرة الأمطار، ولا يمكن المشي معها. "وهلكت المواشي" من كثرة البرد. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout