١٤١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنََّّى قَال: حَدََّّثنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدََّّثنا عَلِيٌّّ - وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ - عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرََّّحِمِنِ
عَنِ ابْنَةِ حَارِثَةَ بْنِ النَُّّعْمَّانِ قَالَتِ: حَفِظْتُ ﴿ق وََالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (ضض ١)﴾ [ق: ١] مِنْ فِي رسُولِ الله صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمََ الْجُمُعَةُ (^١).
١٤١٢ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غََيَْلَانٍ قَال: حَدََّّثنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدََّّثنا سُفْيَانُ، عَنْ حُِصَين، أَنَّ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ، رَفْعًَ يَدََيهِ (^٢) يَوم الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
1 = إصلاحه بين أهل الشام وأهل العراق وتخلِّيه عن الأمر؛ خوفًا من الفتنة، وكراهيةً لإراقة الدم، ويُسمَّى ذلك العام: سنة الجماعة.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن عبد الرحمن: هو ابن سَعْد بن زرارة، وقد عَدَّه الحافظ ابن حجر في "تقريبه" من رجال الطبقة السادسة كابن جُريج، وهؤلاء لم يثبت لقاؤهم بأحدٍ من الصحابة. يحيى: هو ابن أبي كثير. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٧٣٢). وأخرجه أحمد (٢٧٤٥٥) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. إِلَّا أَنَّه قال: عن امرأةٍ من الأنصار، قالت: كان تنُّورنا وتنُّور النبيِّ صلى الله عليه وسلم واحدًا، فما حفِظْتُ ﴿ق﴾ إلَّا منه، كان يقرؤها. وأخرجه أحمد (٢٧٦٢٨)، ومسلم (٨٧٣): (٥١)، وأبو داود (١١٠٠) من طريق عبد الله بن محمد بن معن، وأحمد (٢٧٤٥٦)، ومسلم (٨٧٣): (٥٢) من طريق يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زرارة، كلاهما عن ابنة حارثة بن النعمان به. وسمَّاها يحيى بن عبد الله: أمَّ هشام. وسلف من طريق آخر برقم (٩٤٩)، وفيه أنَّه صلى الله عليه وسلم قرأها في صلاة الصبح.
3 في (م) وهامش (هـ): يده.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout