١٣٧٢ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدَّثنا يزيد بن هارون قال: حدَّثنا همَّام، عن قَتادة، عن قُدامة بن وَبَرة
عن سَمُرة بن جُنْدُبٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَرَكَ الجُمعة من غيرِ عُذْرٍ فليتصدَّقْ بدينار، فإنْ لم يجِدْ فبنصفِ دينار (^١) " (^٢).
1 = وأخرجه أبو داود (٣٤٢)، وابن حبان (١٢٢٠)، من طريق يزيد بن خالد بن موهب، عن المفضّل بن فضالة، بهذا الإسناد. وفيه زيادة: "وعلى من راح إلى الجمعة الغسل". وهذه الزيادة سترد بنحوها في الأرقام (١٣٧٦) و(١٤٠٥) و(١٤٠٧) من حديث ابن عمر.
2 جاء في هوامش (ر) و(ك) و(م): أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا نوح عن خالد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك الجمعة متعمدًا فعليه دينار، فإن لم يجد فنصف دينار" وفي موضع آخر ليس فيه: "متعمدًا". وينظر التعليق (١) على الحديثين (١٣٦٨) و(١٣٦٩) حول زيادة أحاديث في حواشي النسخ.
3 إسناده ضعيف لانقطاعه، قُدامة بن وَبَرة لم يصحَّ سماعُه من سَمُرة فيما قاله البخاري - كما نقله عنه العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٣/ ٤٨٤ -، وقال - أيضًا - في "التاريخ الكبير" ٤/ ١٧٧: لا يصحُّ حديث قُدامة في الجمعة. ثُمَّ إِنَّ قُدامة تفرَّد بالرواية عنه قَتادة: وهو ابن دِعامة السَّدوسي، وقال: أحمد: لا يُعرَف، لكنَّ ابنَ معين وثَّقه في رواية عثمان الدارمي عنه، وذكره ابن حبّان في "الثقات". همَّام: هو ابن يحيى العَوْذي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٦٧٣). وأخرجه أحمد (٢٠٠٨٧)، وأبو داود (١٠٥٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٠٠٨٧) عن بهز وعفَّان (مفرَّقين)، و(٢٠١٥٩)، وابن حبان (٢٧٨٨) من طريق وكيع، وابن حبان (٢٧٨٩) من طريق علي بن الجعد، أربعتهم عن همَّام، به. ولفظ وكيع: "من فاتَتْه الجمعة". وأخرجه أبو داود (١٠٥٤) من طريق أيوب أبي العلاء، عن قتادة، عن قُدامة بن وَبَرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، لم يذكر فيه سَمُرة، وبلفظ: "من فاتَتْه الجمعة من غير عُذرٍ فليتصدَّق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع". قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن اختلاف هذا الحديث، فقال: همَّام عندي أحفظ من أيوب، يعني أبا العلاء. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout