١٣٤٩ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرة، عن أسباط قال: حدَّثنا عمرو بن قيس، عن الحَكَم، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى
عن كعب بن عُجْرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائلُهنَّ؛ يُسبِّحُ الله في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، ويحمده (^١) ثلاثًا وثلاثين، ويُكبِّرُه (^٢) أربعًا وثلاثين" (^٣).
1 = وقوله: "يعقِدُهُنَّ" أي: يضبطهُنَّ ويحفظ عددهُنَّ، أو يعقد لأجلهنَّ بيده.
2 فوقها في: (م) ويحمد الله (نسخة)، وفي (ق): ويحمد، دون ذكر لفظ الجلالة.
3 في (ر) و(ق): ويكبِّر.
4 إسناده صحيح، أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي، وعمرو بن قيس: هو المُلائي، والحكم: هو ابن عُتيبة. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٢٧٣) و(٩٩٠٩). وأخرجه الترمذي (٣٤١٢) عن محمد بن إسماعيل بن سمرة، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن، وعمرو بن قيس المُلائي ثقة حافظ. وروى شعبة هذا الحديث عن الحكم ولم يرفعه، ورواه منصور بن المعتمر عن الحكم فرفعه. قلت: اختُلِفَ فيه على شعبة ومنصور في رفعه ووقفه، وصوَّب الدارقطنيُّ وقفَه في "التتبُّع" (١٠٢)، وردَّه النوويُّ في "شرح صحيح مسلم" ٥/ ٩٥. وأخرجه مسلم (٥٩٦): (١٤٥) عن محمد بن حاتم، عن أسباط، به. وأخرجه مسلم (٥٩٦) (١٤٤)، وابن حبان (٢٠١٩) من طريق مالك بن مغول، ومسلم (٥٩٦): (١٤٥)، وابن حبان (٢٠١٩)، من طريق حمزة الزيات والمصنف في "الكبرى" (٩٩١٠) من طريق منصور بن المعتمر، ثلاثتهم عن الحكم، به. قال السِّندي: قوله: "مُعَقِّباتٌ" اسم فاعل من التعقيب، أي: أذكارٌ يَعْقُبُ بعضُها بعضًا، أو تُعْقِبُ لصاحبها عاقبةً حميدة. قلت: وقال ابن الأثير في "النهاية" (عقب): سُمّيت مُعقِّبات؛ لأنها عادت مرةً بعد مرة، أو لأنها تقال عَقيب الصلاة. "لا يخيبُ قائلُهنَّ" عن أجرهِنَّ، أي: كيفما كان ولو عن غفلة، هذا هو ظاهر هذا اللفظ، والله أعلم، وقد ذكر بعضُهم أنَّه لا أجرَ في الأذكار إذا كانت عن غفلة سوى القراءة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout