٢ - وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنََّّ لِكُلِّ شَيْءٌ قَلْبًَا، وَقَلْبُ الْقُرْآنُ يسَ، وَمَنْْ قَرَأَ يَسَ كَتَبَ اللَّهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَشَرَ مَرََّّاتٍ. زَادَ فِي رِوَايَةٍ: دُونَ يسَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ حَدِيثٌ غَرِيْبٍ.
٣ - وعَنْ جُنْدُبٍَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ قَرَأَ يَسَ فِي لَيْلَةٍٍ ابْتِغَاءِ وَجْهِ اللَّهِ غُفَرَ لَهُ. رَوَاهُ مِلْكً، وَابْنُ السُّنِّيِّ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
(قال المِملِي) رضِيَ اللَّهُ عنْه: وَيَأْتِي فِي بَابِ مَا يَقُولُهُ بِالْبَابِ وَالنَّهَارِ غَيْرُ مُخْتَصٍّ بِصَبَاحٍ وَلَاَ مَسَاءَ ذِكَرَ سُورَةَ الدُّخَانِ.
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنََّّ سورَةًً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاَثُونَ آيَةً شُفِعَتُ (١) لرجلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمِلْكَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
٢ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النََّّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍٍ وَهُوَ لَاَ يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌٌ، فَإِذَا قَبِرَ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمِلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَرَبْتُ خَبَّائِي عَلَى قَبْرٍِ، وَأَنَا لَاَ أَحْسَبُ أَنََّّه قَبْرٌ، فَإِذَا قَبَّرٌَ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمِلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: هِيَ الْمَانِعَةُ (٢). هِي الْمنْجِِّيةُ (٣) تنجِيهِ (٤) مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ غَرَيْبٍ.
٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ الله عنهمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: وَدَدْتُ (٥) أنَّها فِي قَلْبِ كلِّ مُؤْمِنٍ: يَعْنِي تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمِلْكَ. رَوَاهُ الْحَاكِمُ، وَقَالَ: هَذَا إِسْنَادُهُ عِنْدَ الْيَمَانِيِّينَ صَحِيحٌ.
1 (١) طلبت من الله جل وعلا أن يستر ذنوبه ويمحو خطاياه، وقد أجاب الله سبحانه شفاعتها. (٢) المبعدة العذاب: الواقية الحافظة. (٣) المزيلة الخوف المطمئنة. (٤) تؤمنه وتسلمه. (٥) رجوت أن كل مؤمن يحفظها من ظهر قلب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout