تَغْدُو فَتَعْلَّمُ بََابًا مِنَ الْعِلْمِ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلَّى أَلْفَ رَكْعَةٍ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِاسْنَادٍ حَسَن.
١٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الدُّنْيَا مَلْعُونَةً (١) مَلَعُونُ مَا فِيهَا إِلَّاَّ ذِكَرَ اللَّهُ، وَمَا وَالَاهُ (٢)، وعالمًا وَمُتَعَلِّمًٌا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالْبَيْهَقِىُّ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
١٩ - وَرُوِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ تَعْلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ لِيَعْلَمَ النَّاسُ أَُعَطِى ثَوَابَ سَبْعِينَ صِدِّيقًا. رواه أَبُو مَنْصُورٍ الدََّّيْلَمِى فِي مُسْنَدِ الْفَرْدُوسِ، وَفِيهِ نَكَارَةُ.
٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَا مِنْ رَجُلٍ تَعْلَمُ كَلِمَةً، أَوْ كَلِمَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاَثًٍا، أَوْ أَرْبَعًا، أَوْ خَمْسًَا مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَتَعَلَّمُهُنَّ وَيَعَلِّمُهُنَّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمَا نَسِيْتُ حَدِيثًَا بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَإِسْنَادٌُهِ حَسَنٌ لَوْ صَحَّ سَمَاعًُ الْحَسَنُ مِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ.
٢١ - وعَنْهُ: أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمَ عِلْمًا ثُمَّ يَعْلَمُهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمُ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِاسْنَادِ حَسَنٌ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ أَيْضًِا عَنْ أَبْبِى هُرَيْرَةَ.
٢٢ - وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَاَ حَسَدَ إِلَّاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ (٣) فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ (٤) فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيَُعِلْمَهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ (الْحَسَدُ) يُطْلَقُ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْنَّى
1 (١) اللعن: الطرد والإبعاد من الخير والمعنى والله أعلم: أن هذه الدار الفانية تبعد من اشتغل بملذاتها من الخبر وتقصيه من رحمه الله - وما فيها فتنة، فالعاقل المؤمن لا تغفره زخارفها، ولا تلهيه عن طاعة مولاه تعالى. (٢) من تسبيح، وتحميد، وتكبير، وجميع ما يرشد إلي عمله كتاب الله وسنة نبيه. (٣) إنفاق في مشروعات الخير وفي مرضاة الله جل وعلا، وتشييد المكرمات، وفعل الصدقات، وغرس الإحسان في نفوس الأقارب والأباعد. (٤) فقه تفسير آيات الله جل وعلا، وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout