لِلْخَيْرِ مُغْلَاقًًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِعَبْدٍٍ جَعَلَهُ اللَّهُ مُفْتَاحًًا لِلشَّرِّ مُغْلَاقًًا لِلْخَيْرِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَابْنُ ابِى عَاصِمٍ، وَفِي سَنَدِهِ وَهُوَ فِي التِّرْمِذِيِّ بِقِصَّةَ.
٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. مَا مِنْ دَاعٍَ يَدْعُو إِلَى شَيْءٍ إِلَّاَّ وَقْفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًًا لِدَعْوَتِهِ مَا دَعَا إِلَيْهِ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌٌ رَجُلًا. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتِ.
١ - عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ يَُرِدِّ اللَّهُ بِهِ خَيْرًٌا يُفْقَِّهه (١) فِي الدِّينِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَهْ، وَرَوَاهُ أَبِى يَعْلَى وَزَادَ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَُفَِقَّهه لم يُبَال بِهِ (٢) رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَلَفْظُهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَاأَيُّها النَّاسُ إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْفِقَّةِ بِالتَّفَقُّهِ، وَمَنْ يَُرِدِّ اللَّهُ بِهِ خَيْرًٌا يُفَقِّهُهُُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ (٣). وَفِي إِسْنَادِهِ رَاوٍ لم يُسُمَّ.
٢ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍٍ خَيْرًٍا فَقَهَهُ فِي الدِّيْنِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدُهُ (٤). رواه الْبَزَّارُ والطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ بِإِسْنَادٍ لَاَ بَأْسَ بِهِ.
1 = أعين واجعلنا للمتقين إماما. (١) أي يتضرعون إلى المولى جل وعلا أن يصلح أزواجهم وذراريهم ليكونوا قادة في الخير، ومصدر السرور، ومنبع الحبور، وقال تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا) قيل قرت عينه بردت فضحكت، فدمعة السرور باردة، والحزن حارة، وقيل قرة أعين من القرار: أي أعطاه ما يسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره. (٢) لم يقبل عبادته إذا عمل على جهل، ولم يكترث بدعواته إذا أمكنه التعلم ولم يتعلم وفى أي واد هلك. (٣) العلماء العاملون أكثر الناس خوفًا من عقابه جل وعلا. (٤) وفقه إلى الرشد صالحا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout