مَنْ صَامَ يَوْمًَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعِّدتْ مِنْهُ (١) النَّار مسِيرَةُ مِائَةً عَامٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ بِإِسْنَادٍ لَاَ بَأْسَ بِهِ.
وَرَوَاهُ فِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ: بَعَّدَ الله وَجْهه عَنِ النََّّارِ مَسِيرَةَ مِائَةَ عَامٍ رَكْضَ الْفَرَسِِ (٢) الجواد المضمَّرِ.
ورواه النَّسائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ لَمْ يَقُلْ فِيهِ: رَكْضُ الْفَرَسِ إِلَى آخَرَ.
٧ - وَعَنْ سَهْلِ بْنُ مُعَاذٍٍ عَنْْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنََّّ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامُ وَالذِّّكِرُّ يُضَاعِفُ عَلَى النََّّفِقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةَِ ضَعْفٍَ (٣) رواه أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ زَبَّانَ عَنْهُ.
٨ - وعَنْ مُعَاذِ بْنُ جَبَلٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: طُوبِى (٤) لمَنّْ أَكْثَرُ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنََّّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍَ سَبْعِينَ أَلْفٌ حَسَنَةًٍ، كُلُّ حَسَنَةًٍ مِنْهَا عَشَرَةُ أَضْعَافٌ مَعَ الَّذِي لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمَزِيدِ، الْحَدِيثَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمِّّ.
٩ - وَرُوِي عَنْ مُعَاذٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنََّّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: أَيُّْ الْمُجَاهِدِينِ أَعْظَمُ أَجْرًَا؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَكَرًَا، الْحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَيَأْتِي بِتَمَامِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
١٠ - وعَنْ سَهْل بْنُ مُعَاذٍٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَرَأَ آيَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّينِ وَالصَِّّدِّيقِين والشُّهداء والصَّالحِين. رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ زَبَّانَ عَنْهُ، وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ.
1 (١) منه. كذا ط وع ص ٤٣٢، وفي ن د: عنه. والمعنى يقربه الله من نعيم الجنة، ويقيه حر جهنم على مسافة سير مائة سنة. (٢) جرى. يقال ركضت الفرس: إذا ضربته ليعدو، ثم كثر حتى أسند الفعل إلى الفرس. قال أبو زيد: يستعمل لازما ومتعديا. فيقال ركض الفرس وركضته. (٣) معناه ثواب هذه الأشياء الثلاثة في الجهاد في سبيل الله، وفي حومة الوغي مضاعف ثوابها: زائد أجرها. (٤) شجرة في الجنة ينال الذاكر مقدار ظلها سعة وملكا وتنعما. وفيه الحث على ذكر الله وعبادته في الغزو.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout