الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَدًًا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ ارْتَبَطَهَا عَدََّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا احْتِسَابًٌا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنََّّ شُعِبَهَا وُجُوعَهَا وَرِيَّهَا وَظَمْأَهَا وَأَرَّْوَاثِهَا وَأَبْوَالُهَا فَلَاحٌٌ فِي مَوَازِينِهِِ (١) يَوْم الْقِيَامَةِ، وَمَنْ ارْتَبَطَهَا رِيَاءًً وَسَمْعَةً وَمَرْحًَا وَفَرَحًَا، فَإِنْ شَعَبَهَا وُجُوعَهَا وَرِيهًا وَظَمْأَهَا، وَأَرْوَاثُهَا وَأَبْوَالُهَا خُسْرَانٌِ (٢) فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بِاسْنَادٍ حَسَنَ.
٦ - وَرُوِيَ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرْتِِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: الْخَيْلَ ثَلَاَثَةً: فَفَرَسَ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٍ لِلْإِنْسَانِ، وَفَرَسٍ لِلشََّّيطَانِ، فَأَمَّّا فَرَسَ الرَّّحِمَنِ فَمَا اتَُّّخُذ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقُتِلَ عَلَيْهِ أَعْدَاءُ اللَّهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الْإِنْسَانِ فَمَا اسْتَبْطْنََ وَتَجِمَِّل (٣) عليه، وأمَّا فَرَسَ الشَّيْطَانِ: فَمَا رُوْهَنَ عَلَيْهِ، وَقُوْمَرُ عَلَيْهِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَهُوَ غَرِيبٌ.
٧ - وَعَنْ رَجُلٍٍ مِنَ الأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وسَلّم قَالَ: الْخَيْلُ ثَلَاَثَةٌ: فَرَسٍ يَرْتَبِطُهُ الرَّّجل فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَثَمَنَهُ أَجْرٌَ، وَرُكُوبُهُ أَجْرٌَ، وَعَارِيَّته أَجْرٌِ، وَفَرَسَ يُغَالِقُ (٤) عَلَيهِ الرَّجُلُ وَيَرَاهُنُ: فَثَمَنُهُ وِزْرٌَ، وَرُكُوبُهُ بِهِ وِزْرٌٍّ، وَفَرَسٌَ لِلْبُطْنَةِ: فَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَادٌ مِنْ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحِ.
٨ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْخَيْلُ ثَلَاَثَةًٌ: فَرَسُ (٥) للرَّحمن (٦)، وفَرَس لِلإِنْسَانِ (٧)، وفَرس للشَّيطَانِ (٨)، فأما فَرَسُ الرَّّحمَن: فَاَلَّذِي يَرْتَبِطُ (٩) فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَعَلَّفَهُ وَبَوْلُهُ وَرُوَْثُهُُ، وَذَكَرَ
1 (١) حسنات. (٢) نقص وسيئات. (٣) وتجمل. كذا د وع ص ٤٢٩، وفي ن ط: وتحمل. (٤) يراهن، والمغلق: سهام الميسر، واحدها مغلق بالكسر كأنه كره الرهان في الخيل إذا كان على رسم الجاهلية، ومنه الحديث: (لا طلاق ولا عتاق في إغلاق) في أي في إكراه لأن المكره لأن المكره لأن المكره مغلق عليه في أمره ومضيق عليه فيتصرفه كما يغلق الباب على الإنسان. أهـ نهاية ص ١٦٨. (٥) فرس. كذا د وع ص ٤٢٩، وفي ن ط: ففرس. (٦) للجهاد في سبيله سبحانه. (٧) البذخ والعز. (٨) للرياء والكبرياء. (٩) يحبس.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout