بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّّة خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ بِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهِ أَمُّه. رَوَاه التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ غُرِيبٍ، سَأَلْتُ مُحَمَّدًا، يَعْنِي الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ إِنَّمَا يَرْوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ.
٩ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنَّْ طَافَ بِالْبَيْتِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةًٍ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَتَقَدَّمَ.
١٠ - وَعَنْهُ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِِ أُسْبُوعًٌا لَاَ يَضَعُ قَدِمًَا، وَلَاَ يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّاَّ حَطًَّّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةًً، وَكَتَبَ لَهَا بِهَا حَسَنَةًً، وَرَفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةًً. رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَاللَّفْظُ لَهُ.
١١ - وَرُوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بَنِعِ مَرْوِ بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَنْ تَوَضََّّأَ فَأَسْبَغُ الْوُضُوءَ، ثُمََّّ أَتَى الرَُّّكن يَسْتَلِمُهُُ (١) خاض فِي الرَّّحِمَة، فَإِذَا اسْتَلَمَهُ فَقَالَ: بِسمِ اللَّهِ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ غَمْرَتُهُُ الرَّّحِمَةُ (٢)، فإِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدِمٍَ سَبْعِينَ أَلْفٌ حَسَنَةًٍ، وَحَطَّّ عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفٌ سَيِّئَةٍَ، وَرَفِعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةًٍ، وَشَُفِّعَ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِذَا أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ إِيمَانًًا وَاحْتِسَابًًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِتْقَ أَرْبَعَةًٍ مُحَرَّرَةًٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهِ أَمُّهُ. رَوَاه أَبُو الْقَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ مَوْقُوفًا.
١٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فِي الْحَجْرِ: وَاَللَّهِ لَيَبْعَثْنََّه اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يُبَصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٍ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنْ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ (٣). رواه التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا.
1 (١) في طوافه. (٢) أغدق عليه ربه رضوانه وجزاه خيرا. (٣) أي الله تعالى يجعله شهيدا يوم القيامة على من أحسن في طوافه، أو أساء، يشفع للمحسن بالجنة، ويذم المسيء ويسخط عليه، ويطلب إبعاده من رحمة الله فيقرب من عذابه. فيه طلب الطهارة والوضوء، والإقبال على الله بالذكر والدعاء والتضرع، وتعظيم شعائر الله سبحانه وتعالى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout