١ - عَنْْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَُمِيرٍَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنََّّه سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَالِي لَا أُرَاكَ تَسْتَلِمُ إلَّا هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ: الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، وَالرَُّّكنَ الْيَمَانِيُّ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إنْ أَفْعَلَ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنََّّ اسْتِلَامَهَا يُحَطَُّّ الْخَطَايَا (١).
قال: وسمعْتهُ يَقُول: مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا يُحْصِيهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ كَعَدْلِِ رَقَبَةًٍ. قَالَ: وَسَمِعْتُهُُ يَقُولُ: مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدِمًَا لَاَ وَضْعُهَا إِلَّاَّ كَتَبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍٍ، وَحَطَّّ عَنْهُ عَشْرَ سِيِّئاتٍ، وَرَفِعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتًٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَهَذَا لَفْظُهُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَلَفْظُهُ: إِنِّْي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ مَسَحَهُمَا كَفََّّارَّة لِلْخَطَايَا، وَسَمِعْتُهُُ يَقُولُ: لَاَ يَضَعُ قَدِمًَا، وَلَاَ يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّاَّ حَطََّّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةًً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةًً.
٢ - ورَوَاهُ الْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَلَفْظُهُ قَالَ: إِنَّْ أَفْعَلُْ فَإِنَِّّي سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَسْحُهُما يُحُطُّ الْخَطَّايَا، وَسَمِعْتُهُُ يَقُولُ: مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ لَمَْ يَرْفَعُ قَدَمًَا، وَلَمْْ يَضَعْ قَدِمًَا إِلَّاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً، وَحَطَّّ عَنْهُ خَطِيئَةًً، وَكَتَبَ لَهُ دَرَجَةًً، وَسَمِعْتُهُُ يَقُولُ: مِنَّْ أَحْصَى أُسْبُوعًا كَانَ كَعِتْقَِ رَقَبَةًٍ.
٣ - ورَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مُخْتَصَرًٌا: أَنَّ النَّبِيَُّّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَسَْحُ الْحَجْرُ، وَالرَُّّكن اليَمَانِيُِّّ يَحُطُّ الْخَطَّايَا حطًّا.
(قال الحافظ): رووه كلُّهم عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
٤ - وعَنْ مُحَمَّدِ بْنُ الْمُنْكَدِرِِ عَنْْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنَّْ طَافَ بِالْبَيْتِِ أُسْبُوعًا لَاَ يَلْغُو فِيهِ (٢) كَان كَعَدْلِ رَقَبَةٍَ يَعْتِقُهَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
1 (١) يبين صلى الله عليه وسلم فائدة استلامهما. يحصيه: يعد ويراعي مرات الطواف السبع مع الخشوع. أ - زيادة عشر حسنات، وإزالة عشر سيئات. ب - كثرة الطواف تزيد في الثواب: كمن أعتق رقبة لله تعالى وأعطاها الحرية. (٢) لا يقول فيه كلاما لا فائدة فيه، ولا يفحش ولا يسب، بمعنى أنه يكثر من ذكر الله وتحميده وتمجيده.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout