٢ - وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصِرًا: عُمْرَةً فَيَرْمَضَانِ تَعْدِلُ حَجَّّةً. وَمُسْلِمٌ وَلَفْظُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لِامْرَأَةٍٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهَا أُمُّّ سَنَانٍِ: مَا مَنَعَكَ أَتَ تَحَُجِّي (١) معَنا؟ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّاَّ نَاضِحَانِ، فَحَجَّّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍٍ (٢)، وَتَرْكَ لَنَا نَاضِحًٌا نَنْضَحُُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانَ فَاعْتَمَرِي فَإِنََّّ عُمْرَةًً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّة. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: تَعْدِلُ حَجَّّة، أَوْ حُجَّةً مَعِي.
٣ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَتْ أَمُّّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: حَجَّّ أَبُو طَلْحَةَ وَابْنُهُ وَتُرَكَانِيٌّ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّّ سُلَيْمٌ عُمْرَةَ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّة مَعِي. رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٤ - وعَنْ أُمِّّ مَعْقِلًٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْْ: لَمَّا حَجَّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّّة وَالْوَدَاعِ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَتْْ: وَأَصَابَنَا مَرَضًٌ، وَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ. قَالَتْ: فَلَمََّا قَفَل (٣) رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ حَجِّّهِ فَقَالَ: يَا أُمَّ مَعْقِلًٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا؟ قَالَتْْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ تَهَيََّّأنَا، فَهَلَكَ أَوْ مَعْقِلًٍ، وَكَانَ لَنَا جَمَلًٌ هُوَ الَّذِي نَحَجَُّ عَلَيْهِ فَأُوصِيَ بِهِ أَوْ مُعَقِلًٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٤). قال: فهلا خَرَجْتُ عَلَيْهِ، فَإِنََّّ الْحَجَّّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٥)، فَإِمَّا إذَا فَتَّتِكَ هَذِهِ الْحَجََّة فَاعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنََّّها كَحَجَّةٍ. روَاه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عُمْرَةُ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّة. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عُمْرَةًٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّة. وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ بِاخْتِصَارٍ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: عُمْرَةُ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّة. وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ بِاخْتِصَارٍ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنََّّ الْحَجَِّّ وَالْعُمْرَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنََّّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّّة، أَوْ تُجْزِي حُجَّةًً.
٥ - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَِّّي امْرَأَةً قَدْْ
1 (١) أن تحجي، كذا د وع ص ٣٨٤، وفي ن ط: تجيبي. أي أن تذهبي لأعمال الحج معنا. (٢) جمل يستقي عليه، والجمع نواضح. أي جمل نقضي عليه مصالح بيتنا. (٣) رجع. وفي ن ط: حجة الوداع فحسبناه. (٤) هذا الجمل وقفه صاحبه أبو معقل للغزو، والحرب لنصر دين الله. فماذا وقف المسلمون من أموالهم الآن في سبيل نصر دين الله؟ أين الأغنياء لتشييد معاهد العلم للوعاظ والمرشدين ليردوا شبه المضلين الضالين. (٥) أخبرها صلى الله عليه وسلم: أنها لو خرجت وركبته حاجة كأنها تجاهد في سبيل الله، وأن الحج نوع من الجهاد، وتعظيم شعائر الله وعبادته، ثم أرشدها صلى الله عليه وسلم إلى إدراك ما فاتها بعمل عمرة في رمضان.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout