أَتُرِيدُ أَنَّْ تَمِيتَهَا مَوَْتَاتٍ (١) هَلا أَحْددَْتَ شَفْرَتُكََ قَبْلَ أَنْ تَضَْجِعَهَا، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ.
٣ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَمَرَ النََّّبيُّ صلى الله عليه وسلم بحَدِّ الشِّفَّار. وأَنْ تَوَارَىَ عَنِ الْبَهَائِمِ (٢)، وقَال: إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلَْيَجِْهِزْ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهِ.
(الشَّفار) جَمْع شُفْرَةَ: وَهِيَ السِّكِّينُ، وَقَوْلُهُ: فَلْيُجْهَزْ، هُوَ بِضَمِّ الْيَاءِ، وَسُكُونِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الْهَاءِ، وَآخِرُهِ زَايَ: أَيْ فَلْيَسْرَعْ ذَبْحُهَا وَيُتِمُّهُ.
٤ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَيْضًِا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنََّّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنَّْ إِنْسَانٌٍ يُقْتَلُُ عَصْفُورًُا، فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقٍِّّهَا إِلَّاَّ يَسَْأَلُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُمَا. قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقَُّّهَا؟ قَالَ: أَنْ يَذْبَحَهَا فَيَأْكُلَهَا، وَلَاَ يَقْطَعُ رَأْسَهَا، وَيَرْمِي بِهَا (٣) رواه النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.
٥ - وعَنِ الشََّّرِّيد رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مِنَّْ قَتَلََ عَصْفُورًا عَبَثًا (٤) عجَّ (٥) إلى يَوْم الْقِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ فُلاَنًَا
1 = (ما يريده النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين ليلتي العيد ويوميه) يحب صلى الله عليه وسلم أن يقابل العيد بالبشر والسرور، والتوبة لله تعالى، والندم على الخطايا، وتكميل النفس بآداب الله، وتجميلها بالمحامد، والإقبال على ذكر الله وتمجيده واستغفاره، والصلاة على حبيبه صلى الله عليه وسلم، ومصالحة الخصوم والأخذ بناصر المظلوم، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء، وزيارة الأقارب، وصلاة الفرض جماعة في المسجد، ومؤانسة الأهل، والتهجد، وإحياء الليلة بالإكثار عن العبادة والذكر رجاء أن الله يحفظ محيي ليلة العيد من أهوال القيامة: ويقيه شرها، ويعطيه ثباتا وقوة تتحمل شدائدها ويعده من الذين قال فيهم سبحانه: (لا يحزنهم الفرع الأكبر) ويستظل برحمته في ظله سبحانه (يوم تموت القلوب) فيحيا حياة السعداء، ويبكر صباحا إلى المسجد، ويكبر كثيرًا، ويكثر من الصدقة، ويقول قولا حسنًا طيبًا لينًا، ويذبح أضحية ويوزعها على الفقراء، ولا يأكل منها إلا قليلا بركة طالبًا ثواب الله تعالى فقط، ويبتعد عن الرياء والتشاحن، والتساب والتشاؤم، ويهجر مجالس اللهو والفسق، ويحضر مجالس الصالحين، وأهل العلم، ويزور القبور: ويتجمل بأفخر الثياب، وينفق على أهله بسعة وجود، ويطعم الطعام، ويود أهل الخير، ويتزاور ويتباش، ويتحاب ويؤنس ويبسم ثغره، ويشرح صدره للإسلام. (١) أتود أن تظهر لها علامة الخوف. وتكرر لها الموت مرارًا تراه. (٢) تختفي: أي لا يراها حيوان تذبح كي لا يرى الموت أمامه والذبح بعينيه شفقة ورأفة ورحمة بخلق الله. (٣) فيه صيد هذا الحيوان لذبحه وأكله حلال، والنهي عن التمثيل به، والنكاية وقطع رأسه بلا ذكاة شرعية. (٤) لهوًا ولعبًا. وفي النهاية: والمراد أن يقتل الحيوان لعبًا لغير قصد الأكل، ولا على جهة التصيد للانتفاع. (٥) رفع صوته علانية.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout