عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى السُّحُورِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: هلُمََّ إِلَى الْغِذَاءِ الْمُبَارَكِ (١). رواه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِمَا.
(قال المِمَلِي) رضِيَ اللهُ عنه: رَوَوْهُ كُلُّهُمْ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي رَهْمٍ عَنِ الْعَرْبَاضِ، وَالْحَارِثُ لَمْ يَرْوعَنْهُ غَيْرَ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، وَقَالَ: أَبُو عُمَرَ النَّمَيْرِيُّ مَجْهُولٌ يَرْوِي عَنْ أَبِي رَهْمٍ حَدِيثُهُ مُنْكَر.
٦ - وعَنْ أَبِي الدََّّردَاءِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: هُوَ الْغِدَاءُ (٢) الْمُبَارِك، يَعْنِي السَّحور. رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٧ - وعَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضِي الله عنهما عَنِ النََّّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اسْتَعِينُوا (٣) بطَعَامِ السَّحر (٤) على صيام النَّهار، والْقِيْلُولةُ عَلِى قِيَامِ اللَّيْلِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ هُوَ ابْنُ وَهْرَامَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْهُ إِلَّاَّ أَنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ قَالَ: وَبَقِيَْلُوْلَةِ النََّّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ.
٨ - وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْْ رَجُلٍٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِِّّ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ قَالَ: دَخَلَْتُ عَلَى النَّبِيِِّّ صلى الله عليه وَسَلَّم وَهُوَ يَتَسَحَُّر فَقَالَ: إِنََّّها بَرَكَةُ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ إِيَّاها فَلاَ تَدْعُوهُ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنَ.
1 (١) أي أقبل على أكلة فيها الصحة والنضارة، وجالبة الخير ورضوان الله، ومسببة السعادة. قال في الفتح: لأن المراد بالبركة الأجر والثواب فيناسب الضم (للسين) لأنه مصدر، أو البركة كونه يقوي على الصوم وينشط له، ويخفف المشقة فيه فيناسب الفتح (للسين) لأنه اسم لما يتسحر به. أهـ. وفيه دليل على مشروعية التحسر، وأقل ما يتسحر به ما يتناوله المؤمن من مأكول أو مشرب، ولو جرعة من ماء أهـ نيل الأوطار ص ١٨٩ جـ ٤. (٢) هو الغداء كذا د وع ص ٣٦٣، وفي ن ط هلم. أخبر صلى صلى الله عليه وسلم أن ما يتناوله الصائم قبيل الفجر سحرا فيه الشفاء والصحة والقوة والإعانة على الصوم، ومذكر العبادة والاستغفار. (٣) خذوا وقت السحر شيئا يمنع عنكم الجوع في بياض النهار. قال النووي: فيه الحث على السحور، وأجمع العلماء على استحبابه وأنه ليس بواجب، وأما البركة التي فيه فظاهرة لأنه يقوي على الصيام وينشط له وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام لخفة المشقة فيه على المتسحر. فهذا هو الصواب المعتمد في معناه، وقيل لأنه يتضمن الاستيقاظ، والذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف، وقت تنزل الرحمة، وقبول الدعاء والاستغفار وربما توضأ صاحبه وصل أو أدام الاستيقاظ للذكر والدعاء والصلاة. أو التأهب لها حتى يطلع الفجر أهـ ص ٢٠٦ جـ ٧. (٤) السحر كذا د وع، وفي ن ط السحور .. معناه طلب الاستعانة: أ - بالصوم على الأكلي سحرًا. ب - بنومة الظهر على التهجد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout