١٧ - وَرَُوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَعْوَادِِ الْمِنْبَرِ يَقُولُ: اتَّقُوا النََّّار ولو بِشِقَِّ تَمْرَةًٍ فَإِنََّّها تُقِيمٌ (١) العِوَجَ، وتدْفعُ مَيْتَةَ السَُّّوء وَتَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ (٢) مَوقِعَهَا مِنَ الشََّّبْعان. روَاه أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم.
١٨ - وعنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنََّّه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُُ: لِكَعِْبِِ بْنِ عُجْرَة: يا كُعْب بْنُ عُجْرَةَ: الصَّلاة قُرْبانٌ (٣)، والصِّيام جُنَّة (٤)، والصَّدقة تُطفي الخَطِيئَةُ (٥) كمَا يُطفِي الْمَاءُ النََّّار، يا كعْب بْنُ عُجْرَةَ: النَّاسُ غَادِيَانُ (٦) فَبَائِعُ نَفْسِهِ فَمُوَثِقُ رَقَبَتِهِ، وَمَُبِْتَاعِ نَفْسِهِ فِي عِتْقِ رَقَبَتِهِِ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
١٩ - وعَنْ كُعْبِ بْنُ عَُْجُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَا كَعَْبُ بْنَُ عُجْرة إِنَّه لاَ يَدْخُلُ الْجِنَِّّة لَحْمٌ وَدَمَ نَبَتًا عَلَى سُحِتٍٍّ النََّّار أُولى بهِ (٧).
يا كعب بن عُجْرَةَ: النَّاس غَادِيَانُ فَغَادٍَ (٨) فِي فَكَاكَِ نَفْسُهُ فَمُعْتِقَهَا، وَغَادٍَ فَمُوْثَِقُهَا يَا كَعْبُُ يَا كَعْبَ ابْنِ عُجْرَةَ: الصََّّلاة قربانٌ، وَالصَّوْمُ جَنََّة، وَالصَّدَقَةُ تُطفِي الْخَطِيئَةِ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَِّّفا. رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
٢٠ - وعَنْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النََّّبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فِيهِ: ثُمَّ قَالَ: يَعْنِي النََّّبِي صلى الله عليه وسلم: أَلاَ أَدَُّلِكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ قُلْتُ: بَلِى (٩) يا رَسُول اللَّه. قَال: الصَّوم جُنَّة، والصَّدقة تُطفِي الْخَطِيئَةُ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النََّّار. رواه التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَيَأْتِي تَمَامُهُ فِي الصَّمْتِ وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ فِي حَدِيثِ يَأْتِي فِي كِتَابِ الْقَضَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
1 (١) الصدقة تدل على حسن الخاتمة، وتبعد السومات، وتزيل المكاره. (٢) وتسد رمق الجائع وتنفعه. (٣) تقربك إلى رحمة الله وتجلب رضاه. (٤) وقاية له من السوء. (٥) تزيل أثر الذنب. (٦) ذاهبان وقاصدان: أي هما صنفان يعمل ليبعد من جهنم، ويفك أسهر من العذاب. وآخر يعمل سوءًا، ويغضب ربه، فيستحق العذاب ويحق عليه الذل والأسر. (٧) أكل أموال الناس بالباطل كالرشوة والظلم والسرقة والنهب والمكس وكل مال أخذه بلا طريق شرعي يحرم الله عليه الجنة فلا يدخلها. (٨) ذاهب لإزالة العذاب بالعمل الصالح في حياته. والثاني ذاهب إلى تمكين عرى الذل، وإدخال جهنم بما يقترفه من الخطايا. (٩) نعم دلني.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout