مَالِكٌ؟ امْشِِ، فَقُلْتُ أَأَحَْدَثْتُ حَدَثًا؟ قال: وَمَالِك؟ أَفْفَتَُ بِي، قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّ هَذَا فُلَاَنٌٌ بَعَثْتِهُِ سَاعِيًا عَلِىَّ بَنِي فُلَانٍٍ فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ علي مِثلها مِنَ النَّارِ" رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ.
[النمرَةِ] بِكَسْرِ الْمِيمِ: كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ مُخْطَطً.
١٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "إِنِّي مُِمِسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عن النَّار هَلُمَّ عن النَّارِ هَلِمَّ عَنِ النَّارِ، وَتَغْلِبُونَنِي تُقَاحِمُونَ فِيهِ تَقَاحِمُ الْفَِرَِاشِ أَوِ الْجَنَادِبِِ فَأَُوَشَِكُ أَنَّ أَُرُسُلََّ بِحُجَزِكُمْ، وأنا فَرَطُكُمْ على الحَوضِ فَتَرِدُون عليَّ معًا وَأَشْتَاتًِا فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيْمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يُعْرِفُ الرَّجُلُ الْغَرِيبَةَ مِنْ الإِبِلِ فِي إبِلِهِ، وَيُذْهَبُ بكُمِّ ذَاتَ الشِّمَالِِ، وَأَنَاشِدَ فِيكُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَأَقُولُُ: أَيْ رَبِّ قُومِي: أَيْ رَبِّ أُمَّتِي، فَيَقُولُُ: يَا مُحَمَّدُ: إِنَّكَ لَاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكِ الْقَهْقَرِيِّ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، فَلَاَ أَعْرِفُنََّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَلُُ شَاةًً لَهَا ثُغَاءًٌ، فََيُنَادِى يا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًٌا قَدْ بَلَغْتُكَ، فَلَاَ أَعْرِفْنَّ أَحَدُكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَلُ بَعِيرًا لَهُ رُِغَاءٌ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُُ: لاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًٌا قَدْ بَلَغْتُكَ، فَلَاَ أَعْرِفُنَّ أَحَدُكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَلُ فََرَسًَا له حَمْحَمَةٌ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًٌا قَدْ بَلَغْتُكَ، فَلَاَ أَعْرِفُنَّ أَحَدُكُمْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَلُُ سِقَاءً مَنْ أَدََّمٍ يُنَادِي يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لاَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًٌا قَدْ بَلَغْتُكَ" رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ، إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَشَعًا مَكَان سِقَاءٍ، وَإِسْنَادُهُمَا جَيْدٌٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[الفرط]: بالتحرِيك: هُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ الْقَوْمُ إِلَى الْمَنْزِلِ لِيُهَيِّئَ مَصَالِحُهُمْ.
[والْحَجْز]: بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَفَتْحِ الْجِيمِ بَعْدَهُمَا زَايَ: جَمْعُ حِجْزَةٍ بِسُكُونِ الْجِيمِ، وَهُوَ مَعْقَدُ الْإِزَارِ، وَمَوْضِعُ التِّكَّةِ مِنَ السَّرَاوِيلِ.
[والحمحَمَةَ]: بِحَاءَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ: هُوَ صَوْتُ الْفَرَسِ، وَتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الثِّغَاءِ، وَالرُّغَاءَ.
[والقَشْع]: مُثَلَثَةُ الْقَافِ، وَبِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ: هُوَ هُنَا الْقُرْبَةُ الْيَابِسَةُ، وَقِيلَ: بَيْتٌ مِنْ أَدْمٍ، وَقِيلَ: هُوَ النَّطْعُ، وَهُوَ مُحْتَمَلُ الثَّلَاثَةِ غَيْرَ أَنَّهُ بِالْقُرْبَةِ أَمْسِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout