جَاءَ فِي الضِّيَافَةِ وَإِكْرَامِ الضَّيْفِ وَتَأْكِيدِ حَقِّهِ. وَتَرْهِيبِ الضَّيْفِ: أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يُؤَثَِّم أَهْلِ الْمَنْزِلِ. التَّرْهِيبَ: مِنْ أَنْ يَحْتَقِرَ الْمَرْءُ مَا يُقَدَّمُ إلَيْهِ أَوْ يَحْتَقِرُ مَا عِنْدَهُ أَنْ يُقَدِّمَهُ لِلضَّيْفِ. التَّرْغِيبَ: فِي الزَّرْعِ وَغَرْسِ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ، التَّرْهِيبُ: مِنْ الْبَخْلِ وَالشَّحِّ. وَالتَّرْغِيبِ: فِي الْجُودِ وَالسُّخَاءَ. التَّرْهِيبُ: مِنْ عَوْدِ الْإِنْسَانِ فِي هِبَتِهِ. التَّرْغِيبِ: فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ الْمُسْلِمِينَ وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَيْهِمْ، وَمَا جَاءَ فِيمَنْ شَفَعَ فَأَهْدَى لَهُ.
دَّلِيلُ مَوْضُوعَاتِ الْأَدَبِ وَغَيْرِهِ
كِتَابُ الْأَدَبِ وَغَيْرِهِ
التَّرْغِيبِ: فِي الْحَيَاءِ وَفَضْلِهُ. وَالتَّرْهِيبُ: مِنْ الْفَحْشِ وَالْبِذَاءِ. التَّرْغِيبُ: فِي الْخَلْقِ الْحَسَنِ وَفَضْلُهُ. وَالتَّرْهِيبُ: مِنْ الْخَلْقِ السَّيْءُ وَذَمُّهُ. التَّرْغِيبُ: فِي الرِّفْقِ وَالْأَنَاءَةِ وَالْحِلْمِ. التَّرْغِيبُ: فِي طَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَطِيبِ الْكَلَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَذْكَرُ. التَّرْغِيبَ: فِي إفْشَاءِ السَّلَامِ وَمَا جَاءَ فِي فَضْلِهِ. التَّرْغِيبُ: فِي الْمُصَافَحَةِ. وَتَرْهِيبِ الْمَرْءِ: مِنْ حَبِّ الْقِيَامِ لَهُ. وَالتَّرْهِيبُ: مِنْ الْإِشَارَةِ فِي السَّلَامِ، وَمَاجَاءٍ فِي السَّلَامِ عَلَى الْكُفَّارِ. التَّرْهِيبُ أَنْ يَطْلِعَ الْإِنْسَانَ فِي دَارٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذَنَ. التَّرْهِيبَ مِنْ أَنْ يُتَّسََمََّع حَدِيثُ قَوْمٍ يُكْرَهُونَ أَنْ يَسْمَعَهُ. التَّرْغِيبَ: فِي الْعَزْلَةِ لِمَنْ لَا يَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ عِنْدَ الِاخْتِلَاطِ. التَّرْهِيبَ: مِنْ الْغَضَبِ، وَالتَّرْغِيبِ فِي دَفْعِهِ وَكَظْمِهِ وَمَا يَفْعَلُ عِنْدَ الْغَضَبِ. التَّرْهِيبُ مِنْ التَّهَاجُرِ وَالتَّشَاحُنِ وَالتَّدَابُرُ. التَّرْهِيبُ مِنْ قَوْلِهِ لِمُسْلِمٍ: يَا كَافِرَ. التَّرْهِيبَ: مِنْ اللَّعْنِ وَالسَّبَابِ سِيَّمَا لِمُعِيَّنٍ سَوَاءٌ كَانَ آدَمِيًّا أَوْ دَابَّةً أَوْ غَيْرَهُمَا. وَبَعْضُ مَاجَاءٍ فِي النَّهْى عَنْ سَبِّّ الدَّيْكِ وَالْبُرْغُوثِ وَالرِّيحِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ قَذَفِ الْمُحْصَنَةِ وَالْمَمْلُوكِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ سَبِّ الدَّهْرَ. التَّرْهِيبَ: مِنْ تَرْوِيعِ الْمُسْلِمِ وَمِنْ الِاشَّارَّةِ إلَيْهِ بِسِلَاحٍ وَنَحْوِ جَادٍّّا أَوْ مَازِحًا. التَّرْغِيبَ: فِي الِاصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ. التَّرْهِيبَ: مِنْ أَنْ يَعْتَذِرَ وَالْبَهْتَ وَبَيَانُهُمَا. وَالتَّرْغِيبُ: مِنْ الْحَسَدِ. وَفَضْلُ سَلَامَةِ الصَّدْرَ. التَّرْغِيبُ فِى التَّوَاضُعِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ الْكِبَرِ وَالْعَجَبِ وَالِافْتِخَارِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ قَوْلِهِ لِفَاسِقٍ أَوْ مُبْتَدِعً: يَا سَيَِّدى أَوْ نَحْوِهَا مِنْ الْكَلِمَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى التَّعْظِيمِ. التَّرْغِيبِ: فِي الصِّدْقِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ الْكَذِبِ. تَرْهِيبٌ: ذِى الْوَجْهَيْنِ وَذِى اللَّسَانِينَ. التَّرْهِيبُ: مِنْ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ سِيْمَانٌ بِالْأَمَانَةِ، وَمِنْ قَوْلِهِ أَنَا بَرِئَ مِنْ الِاسْلَامِ أَوْ كَافِرٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. التَّرْهِيبِ: مِنْ احْتِقَارِ الْمُسْلِمِِ الْمُسْلِمَِ وَأَنَّهُ لَا فَضْلَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إلَّا بِالتَّقْوَى. التَّرْغِيبَ: فِي إمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَذْكَرُ. التَّرْغِيبَ: فِي قَتْلِ الْوَزْغِ وَمَا جَاءَ فِي الْحَيَّاتِ وَغَيْرِهَا مِمَّا يَذْكَرُ. التَّرْغِيبَ فِى إنْجَازِ الْوَعْدِ وَالْأَمَانَةِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ إخْلَافِ الْوَعْدِ وَالْخِيَانَةِ وَالْغَدْرِ وَظُلْمِ الْمُعَاهََدِ أَوْ قَتَلَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout