١ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، اوْ شِئْ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كَُتِبٌ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ اللَّيْلِ (١). رواه مُسْلمُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهُ.
١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَوْصَانِى خَلِيلِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ ثَلَاَثَةِ أَيَّامٍٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَى الضُّحَى، وَأَنْ أَُوِتْرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقَدَ (٢). رواه الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ نَحْوَهُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَلَفْظُهُ قَالَ: أَوْصَانِى خَلِيلِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاَثٍٍ لَسْت بِتَارِكِهِنَّ: أَنْ لَا أَنَامَ إِلَّاَّ عَلَى وِتْرٍ، وَأَنْ لَاَ أَدَعَ (٣) ركعَتِى الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلَاَةُ الْأَوَابِينَ (٤)، وَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (٥).
٢ - وعن أَبِي ذَرَّ رَضِيَ اللهُ عنهُ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَُصُبِحُ عَلَى كُلِّ سَلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةًٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍَ صَدَقَةًٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍَ صَدَقَةًٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةًٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةًٍ صَدَقَةًٌ، وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةًٌ، وَنَهَىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةًٌ، وَيَُجُزِئُِ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
٣ - وَعَنْ بُِرَيْدَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
1 = لديه رقيب عتيد) ١٦ - ١٨ من سورة ق أي عن اليمين مقاعد، وما يرمى به من فيه إلا عنده ملك يرقب عمله (عتيد) معد حاضر، ولعله يكتب عليه ما فيه ثواب أو عقاب؛ وفي الحديث: كاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر. أهـ بيضاوى. (١) فيه أن الإنسان إذا غفل عن حزبه أو صلاته صلى ضحى وذكر الله تعالى. (٢) أن أحافظ على ركعتى الضحى وصلاة الوتر قبل النوم خشية أن يغلبنى النوم فلا أوتر. (٣) أن لا أترك. (٤) الذين تابوا إلى الله ورجعوا عن المعاصى. (٥) نافلة صوم التطوع أيام ١٣، ١٤، ١٥ من كل شهر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout