أَوْ غَيْرِهِ. وَتَرْهِيبِهُ: أَنْ يَشُقَّ عَلَى رَعِيَّتِهِ أَوْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ أَوْ يَغُشِهُمْ أَوْ يَحْتَجِبُ عَنْهُمْ أَوْ يَغْلَقَ بَابُهُ دُونَ حَوَائِجِهِمْ. تَرْهِيبٌ: مَنْ وَلَّى شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُوَلَّى عَلَيْهِمْ رَجُلًا وَفِي رَعِيَّتِهِ خَيْرٌ مِنْهُ. تَرْهِيبٌ: الرَّاشِى وَالْمُرْتَشَى وَالسَّاعَى بَيْنَهُمَا. التَّرْهِيبُ: مِنْ الظُّلْمِ وَدُعَاءِ الْمَظْلُومِ وَخَذْلِهُ. وَالتَّرْغِيبِ: فِي نُصْرَتِهِ. التَّرْغِيبُ فِي كَلِمَاتٍ يَقُولُهُنَّ مَنْ خَافَ ظَالِمًا. التَّرْغِيبُ فِي الِامْتِنَاعِ عَنْ الدُّخُولِ عَلَى الظُّلْمَةِ. التَّرْهِيبِ: مِنْ الدُّخُولِ عَلَيْهِمْ وَتَصْدِيقِهِمْ وَإِعَانَتِهِمْ. التَّرْهِيبَ: مِنْ إعَانَةِ الْمُبْطِلِ وَمُسَاعَدَتِهِ وَالشَّفَاعَةُ الْمَانِعَةِ مِنْ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى. التَّرْهِيبَ: مِنْ أَنْ يَُرِضِىَ الْحَاكِم أَوْ غَيْرُهُ النَّاسَِ بِمَا يَسْخُطُ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. التَّرْغِيبَ: فِي الشَّفَقَةِ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ مِنْ الرَّعِيَّةِ وَالْأَوْلَادِ وَالْعَبِيدِ وَغَيْرِهِمْ وَرَحْمَتِهِمْ وَالرِّفْقُ بِهِمْ. وَالتَّرْهِيبُ: مِنْ ضِدِّ ذَلِكَ وَمِنْ تَعْذِيبِ الْعَبْدِ وَالدَّابَّةِ وَغَيْرِهِمَا بِغَيْرِ سَبَبٍ شَرْعَىّ، وَمَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنْ وَسْمِ الدَّوَابِّ فِي جَوْهِهَا. تَرْغِيبَ: الْإِمَامِ وَغَيْرِهِ مِنْ وُلَاةِ الْأُمُورِ فِي اِتِّخَاذِ وَزِيرٍ صَالِحٍ وَبِطَانَةِ حَسَنَةٍ. التَّرْهِيبِ: مِنْ شَهَادَةِ الزُّورِ.
كِتَابِ الْحُدُودِ وَغَيْرِهَا
التَّرْغِيبُ: فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْى عَنْ الْمُنْكَرِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ تَرْكِهِمَا وَالْمُدَاهَنَةِ فِيهِمَا. التَّرْهِيبُ: مِنْ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ يُنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَيُخَالِفُ قَوْلُهُ فِعْلُهُ. التَّرْغِيبُ: فِي سَتْرِ الْمُسْلِمِ وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ هَتْكِهِ وَتَتَّبَّعُ عَوْرَتُهُ. التَّرْهِيبُ مِنْ مُوَاقَعَةِ الْحُدُودِ وَانْتِهَاكِ الْمَحَارِمِ. التَّرْغِيبَ: فِي إقَامَةِ الْحُدُودِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ الْمُدَاهَنَةِ فِيهَا. التَّرْهِيبُ: مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ وَبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا وَعَصْرِهَا وَحَمْلِهَا وَأَكْلَ ثَمَنِهَا وَالتَّشْدِيدُ فِيهِ. وَالتَّرْغِيبُ: فِي تَرْكِهِ وَالتَّوْبَةُ مِنْهُ. التَّرْهِيبُ: مِنْ الزِّنَا سِيَّمَا بِحَلِيلَةِ الْجَارِ وَالْمُغْنَِّيَة. وَالتَّرْغِيبُ: فِي حِفْظِ الْفَرْجِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ اللِّوَاطِ وَإِتْيَانِ الْبَهِيمَةِ وَالْمَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا سَوَاءٌ كَانَتْ زَوْجَتُهُ أَوْ أَجْنَبِيَّةً. التَّرْهِيبِ: مِنْ قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ. التَّرْهِيبَ: مِنْ قَتْلِ الِانْسَانِ نَفْسَهُ. التَّرْهِيبَ: مِنْ أَنْ يَحْضُرَ الِانْسَانُ قَتَلَ إنْسَانٍ ظُلْمًا أَوْ ضََرْبِهِ، وَمَا جَاءَ فِيمَنْ جَرَدَ ظَهْرَ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ. التَّرْغِيبُ فِي الْعَفْوِ عَنْ الْقَاتِلِ وَالْجَانِي وَالظَّالِمِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ إظْهَارِ الشَّمَاتَةِ بِالْمُسْلِمِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ ارْتِكَابِ الصَّغَائِرِ وَالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ الذُّنُوبِ وَالْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا.
كِتَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةُ وَغَيْرُهُمَا
التَّرْغِيبُ: فِي بُرِّّ الْوَالِدَيْنِ وَصِلَتُهُمَا وَتَأْكِيدُ طَاعَتِهِمَا وَالْإِحْسَانُ إلَيْهِمَا وَبَرَّ أَصْدِقَائِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، التَّرْهِيبِ: مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنَ. التَّرْغِيبِ: فِي صِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ قُطِعَتْ. التَّرْهِيبَ: مِنْ قَطْعِهَا. التَّرْغِيبَ: فِي كَفَالَةِ الْيَتِيمِ وَالنَّفَقَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينَ. التَّرْهِيبُ: مِنْ أَذَى الْجَارِ وَمَا جَاءَ فِي تَأْكِيدِ حَقِّهِ. التَّرْغِيبُ: فِي زِيَارَةِ الْإِخْوَانِ وَالصَّالِحِينَ، وَمَا جَاءَ فِي إكْرَامِ الزَّائِرِ، وَمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout