خَطِيئَةً، أَوْ ذَنْبًًا لِاتْغَفِرَهُ. اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةُ ذَا الْجَلَالِِ وَالْإِكْرَامِ، فَإِنِّى أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَأَُشَهْدَكَ، وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًٌا، أَنَّى أَشْهَدُ لَاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكً، لَاَ شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْمِلْكَ، وَلَكَ الْحَمْدَ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شِئْ قَدِيرٌٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًًا عَبْدَكَ وَرَسُولُكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقًٌّّ، وَلَقَاءَكَ حَقًٌّّ وَالْجَنَّةُ حَقٌٌّّ، وَالسَّاعَةُ آتِيَةٌُ لاَ رَيْبَ فِيهَا،، وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَأَنَّكَ إِنْ تَكُلْنِى إِلَى نَفْسَى تَكُلْنِى إِلَى ضَعِيفٍَ، وَعَوْرَةٍَ، وَذَنْبٍ، وَخُطِيْئَةٍُ، وَإِنِّى لاَ أَثِقُُ إِلاَّ بِرَحْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِى كُلِّهَا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبُ إِلَّا أَنْتَ، وَتَبَ عَلِىَّ إِنَّكَ التَّوَابُ الرَّحِيمَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ: صَحِيحٌ الإِسْنَادِ، وَرَوَى ابْنُ أَبِى عَاصِمٍ: مِنْهُ إِلَى قَوْلِهِ بَعْدَ الْقَضَاءِ.
٣١ - وَرُوِى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَقَالِيدِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَا سَأَلَنِى عَنْهَا أَحَدًٌ. تَفْسِيرُهَا: لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ، الْأَوَّلِ وَالْآخَرُ، الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيَُمَيْتٌ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍٍ قَدِيرٌٌ، يَا عُثْمَانُ مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا سِتُّ خَصَالًٍ. أَمَّا وَاحِدَةًٌ: فَيُحْرُسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَيُعْطَى قِنْطَارًًا فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَتَرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَيُزَوِّجُ مِنْ الْحُوْرِ الْعَيْنَ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَلَهُ فِيهَا مِنْ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ يَاعِثِمَانِ: لَهُ كَمَنْ حَجّ وَاعْتَمِرَ فَقَبِلَ اللَّهُ حُجَّةٌ وَعَُمُرَّتَهَُ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ خَتَمٌ لَهُ بِطَابِعِ الشُّهَدَاءِ. رَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَاصِمٍ، وَأَبُو يَعْلَى، وَابْنُ السِّنَىِّ، وَهُوَ أَصْلَحُهُمْ إِسْنَادًا وَغَيْرُهُمْ وَفِيهِ نَكَارَةٌ، وَقَدْ قِيلَ فِيهِ مَوْضُوعٌ، وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٣٢ - وَرُوِىَ عَنْ أَبَانَ الْمُحَارِبِىِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍٍ مُسْلِمٍٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَبِى اللَّهِ لَاَ أَُشِرَكَ بِهِ شَيْئًٌا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ إِلاغْفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يَُمِسَى، وَكَذَلِكَ إِنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَغَيْرُهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout