ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: صَدِّقَ الْخَبِيثُ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ.
(الجِرن): بضم الْجِيمِ وَسُكُونُ الرَّاءِ: وَهُوَ الْبَيْدَرُ، وَكَذَلِكَ الْجَرِيْنَ.
٢٨ - وَعَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ سَمُرَةُُ بْنُ جُنْدُبٍٍ: أَلاَ أَُحَدَّثَكَ حَدِيثًُا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًَا، وَمَنْ أَبِى بَكْرٍٍ مِرَارًًا؟ وَمِنْ عُمَرَ مِرَارًَا؟ قُلْت: بَلِى. قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلْقْتَنِى، وَأَنْتَ تَهْدِينِى، وَأَنْتَ تُطْعِمُنِى، وَأَنْتَ تَسْقِينِي، وَأَنْتَ تَمِيتَنِى، وَأَنْتَ تَحْيِينِى لَمْ يَسْأَلْ اللَّهُ شَيْئًٌا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. قَالَ: فَلَقِيتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ سُلَيْمٍ، فَقُلْتُ: أَلاَ أَُحَدِّثَكَ حَدِيثًَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا، وَمَنْ أَبِى بَكْرٍٍ مِرَارًَا، وَمَنْ عُمَرَ مِرَارًًا؟ قَالَ: بَلِى، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: بِأَبِى وَأَُمَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍٍ سَبْعَ مَرَّاتًٍ، فَلِايَسْأَلْ اللَّهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
٢٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: مَنْ صَلَّى عَلَى حِينٍ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسَى عَشْرًَا، أَدْرَكْتُهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ أَحَدُهُمَا جَيْدٌ.
٣٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمَهُ دُعَاءً، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ بِهِ أَهْلُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍٍ. قَالَ: قُلْ حِينَ تَصَبَّحَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍِ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلَفٍَ، أَوْ نَذَرْتْ مِنْ نَذْرٍٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، مَا شِئْتَ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلَا حَوْلَ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّاَّ بِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شِئْ قَدِيرًٌ. اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاَةٍٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْت، وَمَا لَعَنْتُ مَنْ لَعْنٍَ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتُ إِنَّكَ وَلَِّّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تُوَفَّنِى مُسْلِمًٌا، وَأَلْحَقْنِى بِالصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا، وَبَرَدِّ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةِ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَشَوْقًٍا إِلَى لِقَائِكٍ فِي غَيْرِ ضِرَّاءَ مُضرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍُ مُضِلةٍ. وَأَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِّمَ، أَوْ أَُظُلْمَ، أَوْ أَعْتَدَى، أَوْ يَُعْتَدِى عَلِىَّ، أَوْ أَكْسَبََ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout