اللَّيْلَةُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ مَالًا يَحْلِفُ عَلَى غَيْرِهِ، يَقُولُ: وَاَللَّهِ مَا قَالَهَا عَبْدٌٌ فِي يَوْمٍٍ فَيَمُوتُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسَى فَتُوَفَّى فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ وَاللَّفْظِ لَهُ.
٢٤ - وَرَوَاهُ أَبْنُ أَبِى عَاصِمٍٍ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ ثَلَاَثَ مَرَّاتٍٍ لَاَ يُسْتَثْنَى إِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍٍ يَقُولُ هَؤُلَاَءِ الْكَلِمَاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَيَمُوتُ مِنْ يَوْمِهِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسَى فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَذَكَرَهُ بِاخْتِصَارٍٍ إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ سَيْءٍ عَمَلِيٍّ، وَهُوَ أَقْرَبُ مِنْ قَوْلِهِ شَرَّ عَمْلًى، وَلَعَلَّهُ تَصْحِيفًٌ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَم.
٢٥ - وَرُوِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَلْفَ مَرَّةً فَقَدْ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ، وَكَانَ آخِرُ يَوْمِهِ عَتِيقُ اللَّهِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَالْخَرَائِطِىِّ وَالْأَصْبَهَانِيُّ وَغَيْرِهِمَ.
٢٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: مَا يَمْنَعُك أَنْ تُسْمَعَى مَا أُوْصِيكَ بِهِ أَنْ تَقُولَى إِذَا أَصْبَحْتْ وَإِذَا أَمْسَيْت: يَا حَىُّ يَا قُيَومَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلَحَْ لِى شَأْنَى كُلِّهُ وَلَاَ تَكُلْنِى إِلَى نَفْسَى طَرْفَةَ عَيْنَ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا.
٢٧ - وعَنْ أَُبَىِّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرْنٌ مِنْ تَمْرٍَ فَكَانَ يَنْقُصُ فَحَرَسُهُ ذَاتُ لَيْلَةًٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍٍ شِبْهِ الْغُلَاَمِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: مَا أَنْتَ جَنَىُّ أُمّ إِنْسَىٌّ؟ قَالَ: جَنِىٌّ. قَال: فَنَاوَلَنِى يَدَكُ فَنَاوَلُهُ يَدَهُ، فَإِذَا يَدَهُ يَدَ كَلْبٍٍ، وَشَعْرَهُ شَعْرُ كَلْبًٍ. قَالَ: هَذَا خَلْقُ الْجِنِّ؟ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ الْجِنَّ أَنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌٌ أَشَدُِّ مِنًى، قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّك تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَجِئْنَا نَُصِيبًُ مِنْ طَعَامِكَ. قَالَ: فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ الَّتِى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ. (اللهُ لا إِلَه إِلاَّ هُوَ الْحَقُّ الْقَيُومُ) مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسَى أَُْجِيرَ مِنَّا حَتَّى يَصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يَصْبِحُ أَُْجِيرَ مِنَّا حَتَّى يَمْسَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout