الثَّوَابُ. التَّرْهِيبُ: مِنْ إفْسَادِ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا وَالْعَبْدِ عَلَى سَيِّدِهِ. تَرْهِيبٌ: الْمَرْأَةِ أَنْ تَسْأَلَ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ بَأْسَ. تَرْهِيبٍ: الْمَرْأَةِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا مُتَعَطِّرَةً. التَّرْهِيبِ: مِنْ إفْشَاءِ السِّرِّ سِيَّمَا مَا كَانَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ.
دَلِيلُ مَوْضُوعَاتِ: اللِّبَاسِ وَالزِّينَةُ، الطَّعَامُ وَغَيْرُهُ، الْقَضَاءُ وَغَيْرُهُ
كِتَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةُ
التَّرْغِيبُ: فِي لُبْسِ الْأَبْيَضِ مِنْ الثِّيَابِ. التَّرْغِيبُ: فِي الْقَمِيصِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ طُولِهِ وَطُولِ غَيْرِهِ مِمَّا يَلْبَسُ وَإِسْبَالُهُ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا وَجَرَّّهُ خُيَلَاءً. التَّرْغِيبِ: فِي كَلِمَاتٍ يَقُولُهُنَّ مِنْ لُبِسٍ ثَوْبًا جَدِيدًا. التَّرْهِيبَ: مِنْ لُبْسِ الرَّقِيقِ مِنْ الثِّيَابِ الَّذِي يَصِفُ الْبَشَرَةَ. تَرْهِيبَ: الرِّجَالِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَجُلُوسِهِمْ عَلَيْهِ وَالتَّحَلَّى بِالذَّهَبِ. وَتَرْغِيبِ النِّسَاءِ فِي تَرْكِهَا. التَّرْهِيبَ: مِنْ أَنْ يَتَشَبَّهَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ أَوْ الْمَرْأَةِ بِالرَّجُلِ فِي لِبَاسٍ أَوْ كَلَامٍ أَوْ حَرَكَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. التَّرْغِيبِ: فِي تَرْكِ التَّرَفُّعِ فِي اللِّبَاسِ تَوَاضَعًا وَاقْتِدَاءً بِأَشْرَفِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِأَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. وَالتَّرْهِيبُ: مِنْ لِبَاسِ الشُّهْرَةِ وَالْفَخْرِ وَالْمُبَاهَاةِ. التَّرْغِيبُ: فِي الصَّدَقَةِ عَلَى الْفَقِيرِ بِمَا يَلْبَسُهُ كَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ. التَّرْغِيبُ: فِي إبْقَاءِ الشَّيْبِ وَكَرَاهَةِ نَتْفِهِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ خَضَبِ اللِّحْيَةِ بِالسَّوَادِ. تَرْهِيبٌ: الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ وَالْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشَمَةُ وَالنَّامِصَةِ وَالْمُتَنَصِّمَةِ وَالْمُفْلَّجَةُ. التَّرْغِيبُ: فِي الْكَحْلِ بِالْأَثْمَدِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ.
كِتَابُ الطَّعَامِ وَغَيْرُهِ
التَّرْغِيبُ: فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ. وَالتَّرْهِيبِ: مِنْ تَرَكَهَا. التَّرْهِيبُ: مِنْ اسْتِعْمَالِ أَوَانَى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَتَحْرِيمِهِ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ بِالشِّمَالِ، وَمَا جَاءَ فِي النَّهْى عَنْ النَّفْخِ فِي الْإِنَاءِ وَالشُّرْبِ مِنْ السِّقَاءِ وَمِنْ ثَلَمَةِ الْقَدْحِ. التَّرْغِيبُ: فِي الْأَكْلِ مِنْ جَوَانِبِ الْقَصْعَةِ دُونَ وَسَطِهَا. التَّرْغِيبُ: فِي أَكْلِ الْخَلِّ وَالزَّيْتِ وَنَهْشِ اللَّحْمِ دُونَ تَقْطِيعِهَا بِالسِّكِّينَ. التَّرْغِيبُ: فِي الِاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ. التَّرْهِيبُ: مِنْ الْإِمْعَانِ فِي الشِّبَعِ وَالتَّوَسُّعِ فِي الْمَأْكِلِ وَالْمُشْرِبِ التَّرْهِيبِ: مِنْ أَنْ يَُدَّعَى الِانْسَانَ فَيَمْتَنِعُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَالْأَمْرُ بِإِجَابَةِ الدَّاعَى وَمَا جَاءَ فِي طَعَامِ الْمُتَمَارِيَيْنَ التَّرْغِيبَ: فِي لَعْقِ الْأَصَابِعِ قَبْلَ مَسْحِهَا. التَّرْغِيبُ: فِي حَمْدِ اللَّهِ بَعْدَ الْأَكْلَ. التَّرْغِيبِ: فِي غُسْلِ الْيَدِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ. التَّرْهِيبُ: مِنْ أَنْ يَنَامَ الْإِنْسَانَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ الطَّعَامِ لَا يُغَسِلُهَا.
كِتَابُ الْقَضَاءِ وَغَيْرِهِ
التَّرْهِيبَ: مَنْ تَوَلَّى السَّلْطَنَةِ وَالْقَضَاءِ وَالْإِمَارَةِ سِيَّمَا لِمَنْ لَا يَثِقُ بِنَفْسِهِ، وَتَرْهِيبٍ: مِنْ وَثِقَ بِنَفْسِهِ أَنْ يَسْأَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. تَرْغِيبٌ: مَنْ وَلَّى شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَدْلِ إمَامًٌا كَانَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout